لم يحمل تفويضًا شعبيًا.. صحفية جنوبية تهاجم العليمي

انتقدت الصحفية فاطمة اليزيدي مشاركة عبدالله العليمي في رئاسة وفد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرةً أن المشهد يعكس أزمة التمثيل السياسي التي كرّستها ما بات يُعرف بـ«شرعية الفنادق».
وبحسب اليزيدي، فإن حضور المسؤولين في المحافل الدولية لا يعني بالضرورة امتلاك تفويض شعبي، فالمقاعد الدولية والصور البروتوكولية لا تصنع شرعيةً شعبية ولا تعالج أزمات الداخل.
وتبرز المفارقة في مسؤولين يحضرون في الخارج باسم مؤسسات الدولة، بينما تبقى قضايا الداخل وأزماته دون حلول حقيقية.
فالمشكلة، كما تقول اليزيدي، ليست في مقعدٍ داخل قاعة الأمم المتحدة، بل في منظومة سياسية جعلت الحضور الخارجي عنوانًا للشرعية، فيما يظل سؤال التفويض الشعبي قائمًا.
وفي المحصلة، يبقى الظهور في المحافل الدولية مشهدًا بروتوكوليًا ما لم يستند إلى تمثيل سياسي حقيقي نابع من الداخل. فالمكانة الدولية لأي مسؤول لا تُقاس بعدد الصور والمقاعد التي يشغلها، بقدر ما تُقاس بمدى ارتباطه بإرادة الناس وقدرته على التعبير عن تطلعاتهم وقضاياهم.
ولهذا يظل السؤال الأهم حاضرًا: من أين يستمد المسؤول شرعيته، ومن يمثّل فعلًا؟