اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

شكرٌ وتقديرٌ وعرفان لكل من واسانا في مصابنا الجلل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الوفاء والامتنان، أتقدم باسمي وباسم جميع أفراد أسرتي في الداخل والخارج، بخالص الشكر وعظيم التقدير والعرفان لكل من شاركنا مصابنا الأليم، ووقف إلى جانبنا في وفاة والدنا المناضل محمد أحمد صالح كريمان، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الأربعاء الموافق 26 أغسطس 2026م.

ونخص بالشكر والتقدير الرئيس القائد عيدروس قاسم بن عبدالعزيز الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، والأخ القائد اللواء أحمد قايد القبة، محافظ محافظة الضالع وقائد محور الضالع، كما نتقدم بجزيل الشكر لكل أصحاب السعادة من السفراء والوزراء، وقيادات وأعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وقادة الألوية، والقيادات المدنية والسياسية والعسكرية، والكوادر والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، وكل أبناء الجنوب في الداخل والخارج، ولكل من حضر أو اتصل أو بعث برسالة تعزية ومواساة عبر مختلف وسائل التواصل.

لقد كان لوقوفكم الصادق إلى جانبنا، وحضوركم ومواساتكم، بالغ الأثر في نفوسنا، وخفف كثيرًا من وقع هذا المصاب الجلل، وأكد أن الرجال الأوفياء يُعرفون في الشدائد، وأن روابط المحبة والوفاء لا تنكسر برحيل الأحبة.

لقد فقدنا رجلًا عزيزًا، ومناضلًا أفنى جانبًا من حياته في خدمة وطنه ومجتمعه، وكان من أبرز قيادات ووجوه محافظة الضالع، ومن كوادر الحزب الاشتراكي وعضو لجنة منظمة الحزب بمحافظة الضالع، تاركًا خلفه سيرةً حافلةً بالعطاء والمواقف والاحترام.

وإننا، ونحن نودع فقيدنا الغالي، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر لكل من شاركنا الحزن، مؤكدين أن مواساتكم ستظل محل تقدير واعتزاز في نفوسنا، وأن ما قدمتموه من مشاعر صادقة ومواقف نبيلة سيبقى شاهدًا على أصالة معدنكم ونبل أخلاقكم.

نسأل الله العلي القدير أن يجعل ما قدمتموه من تعزية ومواساة في ميزان حسناتكم، وأن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يتغمد فقيدنا المناضل محمد أحمد صالح كريمان بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وينير قبره، ويجعل ما قدمه لوطنه ومجتمعه في ميزان حسناته.

كما نسأل الله ألا يريكم مكروهًا في عزيز لديكم، وأن يحفظكم ويحفظ أهلكم وأحبتكم، وأن يديم بيننا المحبة والوفاء والتراحم في السراء والضراء.

شكرًا لكل قلبٍ واسانا، ولكل يدٍ امتدت إلينا، ولكل صوتٍ دعا لفقيدنا، ولكل موقفٍ خفف عنا ألم الفراق.

وعظم الله أجركم جميعًا، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

أخوكم
الشيخ/ غسان محمد أحمد صالح كريمان

زر الذهاب إلى الأعلى