اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

“بين كسر الأقفال والتدويل الدولي.. نقابات عدن ترفع الشارة الحمراء وتمنح السلطات المهلة الأخيرة”

النقابي الجنوبي/العاصمة عدن – خاص

عقد ممثلو ورؤساء النقابات العمالية والمهنية في العاصمة عدن اجتماعاً موسعاً ومفصلياً، كُرّس للوقوف بمسؤولية عالية أمام الأحداث الخطيرة والتطورات الجسيمة التي تمس استقرار ومستقبل العمل النقابي في العاصمة.
إدانة صريحة لاقتحام المقر وطرد المنتسبين

ووقف المجتمعون بحزم وإدانة شديدة أمام الجريمة النقابية المتمثلة في اقتحام مقر الاتحاد العام لنقابات عمال عدن، وطرد منتسبيه وكوادره النقابية بالقوة، واعتبروا هذا السلوك اعتداءً سافراً وتصرفاً غير مسؤول يهدف إلى شل حركة الاتحاد وتجريده من مقومات وجوده، وانتهاكاً صارخاً لحرمة المؤسسات النقابية والعمالية.

كما أعرب الحاضرون عن رفضهم القاطع لكافة محاولات شق الصف النقابي وإضعافه، والزج بالحركة العمالية في أتون تصفيات وصراعات سياسية لا تخدم سوى أصحاب المصالح الضيقة، مؤكدين أن النقابات وُجدت حصراً للدفاع عن حقوق العمال والموظفين بعيداً عن أي تجاذبات سياسية.

بلاغ رسمي وتحميل مسؤولية كسر الأقفال واختفاء المحتويات

وفي هذا السياق، استنكر المجتمعون ببالغ الشدة التصرفات والتحركات غير القانونية التي تقوم بها مستشارة محافظة العاصمة عدن، ميرفت السلامي، متهمين إياها بـ:
كسر أقفال المكتب: القيام بكسر قفل مكتب النقابة العامة للمصارف والبنوك والتعدي على حرمة المقر النقابي.

تحميل المسؤولية الكاملة (بلاغ رسمي): تُحمّل نقابات عدن المستشارة ميرفت السلامي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن كافة محتويات مكتب النقابة العامة للمصارف والبنوك من أصول ومستندات ووثائق هامة، ويُعتبر هذا البيان بلاغاً رسمياً موجهاً للجهات الأمنية والقضائية والرأي العام.

زرع الانشقاقات: افتعال المشاكل والقلاقل بين الكيانات النقابية لإضعاف دورها الدفاعي والريادي في العاصمة عدن.
* انعدام الشرعية: الخوض في الشؤون النقابية والدفع نحو التصعيد دون امتلاك أي صفة أو شرعية أو تفويض نقابي يُخولها للتدخل في قضايا العمال والاتحاد.
استهداف النقابة هو استهداف مباشر لقمة عيش الموظف

وأكد المجتمعون أن التوقيت الزمني لهذا الاعتداء والتضييق على العمل النقابي ليس معزولاً عن الوضع المعيشي والاقتصادي المتردي الذي يعاني منه الموظفون؛ إن الهدف الأساسي من محاولة كسر وإضعاف النقابات اليوم هو إسكات صوت الموظف المطالب بحقوقه العادلة ومواجهة غلاء المعيشة والتدهور المالي، مؤكدين للرأي العام أن استهداف الكيان النقابي هو استهداف مباشر لجيب وعيش كل عامل وموظف في عدن.

مخرجات وقرارات الاجتماع
وعلى ضوء هذه التطورات الخطيرة، أقر الاجتماع حزمة من الإجراءات والقرارات الحاسمة، أبرزها:
* إعطاء مهلة محددة وتحذير بالتصعيد: منح الجهات المختصة والأجهزة الأمنية مهلة عاجلة للتحرك الفوري لإخلاء المقرات المقتحمة واستعادتها ومحاسبة المتورطين، مع التأكيد على أن النقابات ستضطر للبدء في خطوات تصعيدية واسعة (شاملة الوقفات الاحتجاجية المفتوحة والإضراب الشامل) في حال التقاعس عن حماية المقرات النقابية.
التدويل والمخاطبة الدولية: رفع نسخة رسمية من هذا البيان والبلاغ إلى كلٍّ من:
1. منظمة العمل الدولية (ILO).
2. الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC).
3. الاتحاد العام لنقابات العمال العرب.
وذلك لإحاطتهم حجماً بالانتهاكات والتجاوزات السافرة التي تطال الحركة النقابية في عدن، وتضع السلطات المحلية في مواجهة التزاماتها الدولية.
* رفض التسييس والإملاءات: التأكيد الصارم على استقلالية العمل النقابي والتصدّي لأي محاولات خارجية للسيطرة عليه أو حرفه عن مساره.
* توحيد الجبهة النقابية: الدعوة لجميع القواعد العمالية في العاصمة عدن للوقوف صفاً واحداً لحماية كيانهم النقابي والتصدي لكل من يحاول شق صفوفهم.
ختاماً، أكد المشاركون أن هذا الاقتحام والتعدي على الممتلكات لن يزيدهم إلا إصراراً على مواصلة النضال السلمي، والدفاع عن استقلالية النقابات وحقوق العمال العادلة بكل الوسائل والأطر القانونية والمتاحة.

صادر عن: اجتماع رؤساء وممثلي نقابات العاصمة عدن
العاصمة عدن
#عدن #نقابات_عدن #الاتحاد_العام #نقابة_المصارف_والبنوك #حقوق_العمال #العمل_النقابي #بلاغ_رسمي #منظمة_العمل_الدولية #لا_لتكميم_الأفواه

زر الذهاب إلى الأعلى