النقيب : العليمي والعقيلي يهددان إيران والحوثيين بقوات «لاذت بالفرار» وسلّمت للمليشيات

النقابي الجنوبي/خاص
قال السياسي الجنوبي عيدروس النقيب إن من «غرائب الأمور» أن من يقود البلاد ويرأس مجلس الدفاع الأعلى فيها «إنسان لا علم له بتفاصيل الحياة العسكرية ومتطلبات المسؤولية التنفيذية»، معتبرًا أن الأمر يتجاوز ذلك إلى عدم معرفة حاجيات الحياة المدنية وضروريات بقاء المواطنين على قيد الحياة.
وأضاف النقيب أن «من الأغرب» أن اسم هذا المسؤول هو رشاد العليمي، لكنه «لا يعلم شيئًا عما يدور في بلاده، لا تلك التي يديرها، ولا الأخرى الواقعة تحت سلطة الجماعة الحوثية»، مشيرًا إلى أن العليمي «يعلن الحرب عليهم عدة مرات في اليوم الواحد دون أن يفعل شيئًا».
وقال إن العليمي «ترك دياره وأرضه وأهله وفرَّ هاربًا مع الهاربين في العام 2015م»، مضيفًا أن سكان قريته ومديريته ومحافظته «ما يزالون يرددون الصرخة مع الجماعة الحوثية باستثناء ما وراء الطربال من مديريات محافظته الجميلة تعز».
واتهم النقيب العليمي بأنه لم يفعل «شيئًا يُذكَر من أجل صيانة حياة وكرامة المواطنين الذين يفترض أنه مسؤولٌ عن حياتهم»، موضحًا أن مفردة «مسؤول» تعني، بحسب تعبيره، «الإنسان الذي يُساءَل عن مستوى أداء وظيفته ومهماته».
ورأى النقيب أن العليمي «منذ اليوم الأول لتنفيذه انقلابه على الرئيس الشرعي الفقيد عبد ربه منصور هادي (يرحمه الله) أثبت فشلًا ذريعًا»، مضيفًا أن هذا الفشل «ربما» كان «ممنهجًا ومقصودًا».
واتهمه بالمضي في «الاستمتاع بهذا الفشل» من خلال «ضربه للشريك الجنوبي ودق الإسفين بين الجنوبيين وحلفائهم في المملكة العربية السعودية ومحاولة تفكيك الجنوب وتدمير قواته المسلحة وما تبقى من ملامح الدولة على أرض الجنوب».
وفي حديثه عن بيان العليمي الأخير، قال النقيب إنه استمع إلى «البيان الناري الصادر باسم العليمي شخصيًا وعبر القناة التلفيزيونية الرسمية للجمهورية اليمنية»، والذي قال إنه «يلعلع فيه بالويل والثبور وعظائم الأمور للجماعة الحوثية».
واعتبر أن البيان أظهر أن العليمي «لا يعلم ما هي الأرضية التي يتحرك فوقها»، قائلًا إنه «يصدر البيان من فندقه الفخم في الرياض وربما من فرانكفورت أو ميلانو حيث يُشغِّل أمواله وأموال أولاده».
وانتقل النقيب إلى انتقاد وزير الدفاع، قائلًا: «ومثل العليمي يأتي وزير دفاعه المسمى بـ”العقيلي” الذي لا عقل له ولا دراية بمهمات الوزارة التي يتولاها».
وأشار إلى أن «العقيلي» كان قد قال في بيان له، قبل أسابيع، بشأن الطائرة الإيرانية التي منعتها قوات «التحالف العربي» من الهبوط في صنعاء وسمحت لها بالهبوط في الحديدة، إنه «سيلقن العدو درسًا يعلم به القاصي والداني وتعلم به الأجيال اليمنية القادمة».
وردّ النقيب على هذا التهديد بالقول: «ولو كان للعقيلي عقلاً يعقل به الأشياء والأحداث، لتذكر أن جيشه هرب من فرضة نهم التي لا تبعد عن قصر السبعين إلَّا 30 كيلومترًا».
وأضاف أن قوات الجيش «كان يمكنها إسقاط صنعاء بعشر قذائف مدفعية إلى ذلك القصر الجمهوري دون حتى أن تلحق أضرارًا مادية أو بشرية بالمدينة وسكانها»، معتبرًا أن ذلك «كانت ستجبر القيادة الحوثية على الاستسلام أو على الأقل قبول الحوار مع (الشرعية) من موقع المهزوم».
وتابع متسائلًا: «لكن من أين للعقيلي عقلٌ ليدرك أن هذه القوات لاذت بالفرار وسلَّمت 9 أعشار مديريات محافظة مأرب ومثلها من محافظة البيضاء وكل محافظة الجوف ومديريات محافظة صنعاء الشرقية».
وقال إن تلك المناطق «سلمتها للحوثيين وفرَّت إلى شقرة وقرن الكلاسي بمحافظة أبين»، مضيفًا: «هذه هي القوات التي يهدد بها العقيلي ورئيسه العليمي إيران وجناحها اليمني».
وختم النقيب بالقول إن «كل من يسمع بيانات العليمي والعقيلي يعتقد أن الأيام القادمة حبلى بالانتصارات الساحقة لـ”الشرعية” التي يتحكمان بها»، لكنه أضاف أن «تجربة 12 عامًا علمتنا أن هؤلاء يقولون شيئا ويفعلون شيئًا آخرَ، وغالبًا لا يفعلون شيئًا».