## تصريح المتحدث العسكري السعودي يربك الرواية الإعلامية للمبنكسين بشأن غارات الحديدة الأخيرة

متابعات خاصة
أثارت التصريحات الأخيرة للمتحدث العسكري السعودي ، اللواء تركي المالكي، بشأن الغارات الجوية الأخيرة على محافظة الحديدة، ردود فعل واسعة ودلائل تحليلية حول التنسيق الإعلامي والروايات المتضاربة المصاحبة للعمليات العسكرية.
وكانت وسائل إعلام ونشطاء قد سارعوا عقب تنفيذ الغارات الجوية إلى ترويج أنباء تفيد بأن “صقور الجو” التابعين للقوات الحكومية الشرعية اليمنية هم من نفذوا الهجوم الاستهدافي ضد مواقع الجماعة الحوثية في الحديدة.
إلا أن الخروج السريع لمتحدث الجيش السعودي اللواء تركي المالكي، بعد نحو ساعة من وقوع القصف، أعاد رسم المشهد التأكيدي؛ حيث أعلن رسمياً مسؤولية قوات التحالف عن الغارات، موضحاً أنها استهدفت مخازن للصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للمليشيات، مؤكداً عدم استهداف ميناء الحديدة الحيوي.
وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب والمحلل فهد الصالح العوذلي أن مسارعة التحالف لتكذيب الروايات السابقة ونفي استهداف الميناء، جاءت بدافع المخاوف من استغلال الجماعة الحوثية لخبر قصف الميناء وتوظيفه إعلامياً وسياسياً، وهو ما فرض على التحالف التدخل السريع للحسم الإعلامي وتكذيب الروايات غير الدقيقة التي جرى تداولها