اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

اثارة قوى الارهاب لما طبخته بالامس هدفه استهداف ما تحقق للجنوب من مكتسبات

اياد غانم

أكثر ما نحتاجه اليوم هو بعدم الانجرار خلف أي معارك جانبية بل يتوجب التركيز على العمل الميداني على الارض ، والتفاعل مع كافة برامج التصعيد الشعبي الجنوبي ، وتعزيز وحدة الصف الوطني والنسيج الاجتماعي الجنوبي باعتبارها اولى خطوات اولويات المرحلة التي تسهم في التعجيل بالخلاص من واقع الوصاية والاحتلال المفروض على شعب الجنوب .

معلوم بان منظومة الشرعية الفاسدة والارهابية كانت ولا زالت على راس تلك المنظومة الامنية ممثلة بوزارة الداخلية ولهذا اكدت مجريات الاحداث بانها لم تسهم قيادة تلك الوزارة في خلق اي عملية استقرار في الجنوب بل ظلت في مهمة جاسوسية استخباراتية معبرة عن رفضها للواقع الذي تشكل في الجنوب بعد تحريره من الحوثي وحلفاؤه ، واثبتت بانها وبالتزامن مع تحركاتها في تغيير الواقع الامني في الجنوب تسير عبر منظومتها الاعلامية حملات التشويه بالمنظومة الأمنية والعسكرية والسياسية الجنوبية لانهم يعتقدون بان هذه الطريقة هي الاسرع لضرب الواقع الجديد الذي تشكل في الجنوب والمشروع الوطني الجنوبي من دون اي مواجهة مباشرة .

ومن بين الاهداف من خلف كل ماتم التخطيط له بالامس والبوح به اليوم هو ضرب الثقة بين الشعب وقيادته الامنية التي هي دائما امام اعين المواطن ، وتشويه المنظومة الامنية لكسر هيبة ذلك القائد لاسقاط الدعم الشعبي الذي كان يلتف حوله .

“حرب الجيل الرابع ” سلاح رخيص يعبر عن عمق عجز المواجهة السياسية والميدانية لتلك القوى التي فشلت في التفكيك العسكري والسياسي للجبهة الجنوبية ، ومايجري ياتي من ضمن محاولات الاستهداف للنسيج الاجتماعي والوطني الجنوبي باعتبار المجتمع الجنوبي مجتمع قبلي ومحافظ واثارة ملفا فيه طعن للشرف والاخلاق هدفه ايضا اثارة الفتن بين المكونات والقبائل واشغال القيادة بالردود والدفاع بدلا من التركيز على المهام الامنية التي تتطلبها المرحلة او التركيز على ملف الخدمات المنسي ، ولارسال صورة سلبية بعدم وجود اي مشروع وطني جنوبي معبر عن ارادة الشعب في الداخل .

كما تعمل منظومة الاعلام لقوى الارهاب والوصاية السعودية على اثارة مثل هكذا قضايا لا اخلاقية عملت على طباختها خلال المراحل السابقة لهدف محاولات تصدير اليأس من خلال ماتنظمه من حملات اعلامية تستخدم فيها مصطلح تعميم الاساءة في محاولة لتفكيك الارادة الشعبية الجنوبية من الداخل من خلال ربط اي قضية شخصية عارضة بالمشروع الوطني الجنوبي ، وكأن الشعب غير واعي او مستوعب كمائن تلك المطابخ التي ظلت ولا تزال على راس تلك المنظومة الامنية ، ولا هم لها غير طباخة كل قبيح بهدف استهداف ما تحقق للجنوب من مكتسبات سياسية وامنية وعسكرية .

زر الذهاب إلى الأعلى