اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#عبدالله باحاج يكتب : وصمة عار. لم يعرفها تاريخ حكومات الامم إلا اليوم

لم يحدث في تاريخ حكومات الامم والشعوب منذ اطلالها على الصقاع المعمور ان تتحول الحكومه اليمنيه الى اداه لتشجيع بؤر الارهاب واقلاق وتهديد الامن والاستقرار وماجرى مؤخراً على يد رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني رشاد العليمي وبأشراف سعودي مباشر يمثل انحدارآ غير مسبوق في منطق ادارة الدول. فقد تضمن ملف صفقة تبادل الأسرى بين الحكومه اليمنيه وجماعة الحوثي ادراج مجاميع صدرت بحقهم أحكام قضائية في قضايا جنائية وارهابيه بينها الاغتيالات السياسية والتفجيرات التي روعت الامنين المدنيين

ان الافراج عن متهمين تلطخت ايديهم بالدماء ضمن صفقات سياسيه ليس عملآ إنسانيا بل وصمة عار ستلاحق اصحابها حين تكشفت الحقائق واظهرت العلاقه العميقه مع الارهاب ومنفذي الجرائم والانتهاكات والاغتيالات التي استهدفت القيادات السياسية والعسكرية والأمنية الجنوبيه ومايجري اليوم هو منح الجماعات المتطرفة والاجراميه مساحه وغطاء سياسياً حكوميآ واقليميآ لتصفية الكوادر الجنوببه وإعادة انتاج الفوضى تحت عباءة الشرعيه

لكن شعبنا في الجنوب كان اوعى من المؤامره واسبق في ادراكها ادرك حجم المؤمرات والدسائس الخبيثه التي تحاك ضد امنه وقياداته حين شعر ان ملف تبادل الأسرى برعايه سعوديه يضم قتله وارهابيين ضمن كشوفات المفرج عنهم الامر الذي جعل من شعبنا لم ينتظر قرارآ او بيانآ بل اعلن النفير والتعبئه والزحف الى بوابات السجون التي يرقد فيها من ثبتت ادانتهم ليقطع الطريق على امتداد المؤامره السعوديه اليمنيه الحوثيه وخرج ليؤكد رفضه القاطع لمثل هذه الصفقات المشبوهه وليقول ان امن الجنوب ودماء شهدائه ليست ورقه مساومه في اي طاوله

وهكذا تتكشف الحقائق كامله حين نرى أن حكومه تفتح السجون وتدرج الارهابيين في كشوفات الأسرى وشعب يغلق السجون بنفسه ويحرس امنه بجسده وبين الفعلين تتحدد الإجابه عن سؤال من يحمي الجنوب ومن يبيعه ؟

زر الذهاب إلى الأعلى