اثبتت الايام

اياد غانم
اثبتت الايام حقيقة اهداف المشروع القائم الذي يجري تشكيله على ارض الجنوب في اطار لعبة المسار السعودي الذي فشلت كافة عناوين التبرير له ، واثبت مدى خطورته على الجنوب باعلان الحرب ، والعداء لكيان شعب الجنوب المجلس الانتقالي الجنوبي وقائده الزبيدي ، وتبني خطوات اضعاف القوات المسلحة الجنوبية باستهدافها ، وعقيدتها ، والعمل على تفكيكها ، وتشتيتها تحت عباءة الشرعية الشمالية بمشاركة قوى وهمية جنوبية جديدة حشرتها السعودية بعد سلبها القرار للعمل في هذه المعمعة ، والمهزلة ضمن مخطط ابقاء الجنوب في حالة توهان وتشتت يقابله الاعتراف بسلطة الامر الواقع للحوثي التي كانت تدعي السعودية وقوى الشرعية المنبطحة لاكثر من عشر سنوات بانها مليشيات انقلابية في الشمال .
عندما خرج شعب الجنوب من المهرة الى باب المندب رافضا للواقع والسعودي المفروض على الجنوب ، ومجدد تفويضه لكيانه السياسي الوطني برئاسة القائد الزُبيدي لم يكن من فراغ بل لكونه قرأ كافة عوامل ذلك المسار الذي رسمت احد اهدافه كن العداء للكيان والقائد المفوض من قبل الشعب ، وتبع ذلك الذهاب لتحقيق اهداف انهاك المواطن الجنوبي اقتصاديا ، والتفكيك العسكري والامني ، والعمل من اجل مصادرة كافة مكاسب انتزاع القرار الوطني الجنوبي المستقل التي تحققت على يد المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد الزبيدي حتى التحرير للجنوب من المهرة الى باب المندب .
لهذا خذوها من الاخير سيظل الشعب الذي واجه ، و صمد امام وسائل ، وأساليب الاخضاع والتركيع ، والترهيب ، والترويض، وافشل كافة المسرحيات ، والمؤامرات … يرى في المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي ، القوة الشعبية ، والعسكرية ، والسياسية القادرة على صون وحماية مكاسب شعب الجنوب ، وانتزاع قراره ، وفرض إرادته اليوم او غدا.