الزعوري: إعلان عدن رسّخ التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي ومهّد لاستعادة الدولة

النقابي الجنوبي/ خاص
أكد الدكتور محمد الزعوري أن إعلان عدن التاريخي شكّل نقطة تحول مفصلية في مسار القضية الجنوبية، معتبرًا أنه أعاد تثبيت التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي وفتح الطريق أمام مشروع استعادة الدولة الجنوبية.
وقال الزعوري إن «الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي تمثل محطة سياسية فارقة في وعي الشعب الجنوبي»، موضحًا أنها «جسدت لحظة تجديد العهد (عهد الرجال للرجال) وترسيخ الإرادة الجمعية لتجديد التفويض لاستعادة الدولة».
وأشار إلى أن إعلان عدن «أعاد للجنوب صوته السياسي في المحافل الإقليمية والدولية بعد عقود من الإقصاء والتهميش والاحتلال»، في إشارة إلى التحول السياسي الذي شهدته القضية الجنوبية منذ لحظة التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي.
وأضاف أن المناسبة «تعبّر عن اصطفاف الشعب الجنوبي حول هويته ومشروعه الوطني بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي»، مؤكدًا أن ما بدأ في تلك المرحلة «لم يكن حدثًا عابرًا، بل بداية لمسار سياسي جديد أعاد ترتيب الصفوف وفتح آفاق رحبة نحو إنجاز المشروع الوطني الجنوبي».
وشدد الزعوري على أن قضية الجنوب «تجاوزت حدود المطالب إلى فضاء الإرادة الراسخة لتتويج النصر وتحقيق الاستقلال»، معتبرًا أن هذه الذكرى ما تزال تمثل دليلًا سياسيًا وشعبيًا على تمسك الجنوبيين بهدف استعادة دولتهم.
واختتم الزعوري منشوره بعبارة حملت طابعًا وجدانيًا، قال فيها: «يا جنوب.. لك العمر ما بيقينا».