اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#مؤتمر_برلين_يشعل _العاصفة الدولية_ضد_ الرياض.. اتهامات مدوية تهز القيادة السعودية وتهددها بالعقوبات والعزلة السياسية

متابعات _خاصة

تداولت وسائل إعلام غربية وتقارير سياسية خلال الساعات الماضية معلومات مثيرة حول تعرض الوفد السعودي لموقف غير مسبوق في مؤتمر برلين بعد تصاعد الانتقادات الدولية للدور السعودي في عدد من الملفات الإقليمية وعلى رأسها التطورات العسكرية الأخيرة في حضرموت إضافة إلى اتهامات متداولة بشأن دعم وتمويل قوى مرتبطة بجماعة الإخوان في السودان وهو ما وضع القيادة السياسية السعودية أمام موجة جديدة من الضغوط الدولية والإحراج الدبلوماسي


وبحسب ما نشرته تلك الوسائل فإن جلسات المؤتمر شهدت مواقف حادة من بعض الأطراف المشاركة التي طالبت بمحاسبة الجهات المتورطة في قصف القوات الجنوبية في حضرموت واعتبرت أن استمرار التدخلات العسكرية والتمويل السياسي في بؤر الصراع يمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاعات في المنطقة

 

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هذه الضغوط دفعت نحو تحركات سياسية داخل أروقة المؤتمر لمناقشة إجراءات عقابية محتملة بحق شخصيات مرتبطة بإدارة هذه الملفات في ظل تنامي الانتقادات الدولية للسياسات التي تسهم في تأجيج الصراعات في اليمن والسودان واعتبار تلك الممارسات خروجا عن التفاهمات الدولية الخاصة بدعم الاستقرار والسلام

ويرى مراقبون أن ما حدث في برلين إن صحت تفاصيله يمثل تحولا لافتا في مستوى التعاطي الدولي مع السياسات السعودية في المنطقة حيث لم تعد الانتقادات تقتصر على البيانات الدبلوماسية بل بدأت تأخذ منحى أكثر صرامة عبر طرح إجراءات قد تشمل العزل السياسي أو فرض عقوبات على شخصيات نافذة وهو ما يعكس تنامي القلق الدولي من استمرار استخدام النفوذ المالي والعسكري في إدارة الصراعات الإقليمية

 

وفي حال تأكدت هذه المعطيات فإن ذلك سيشكل ضربة سياسية كبيرة لصورة المملكة في المحافل الدولية خاصة في ظل محاولاتها المستمرة لإعادة تقديم نفسها كشريك للاستقرار والتنمية بينما تواجه اتهامات متزايدة بالتدخل في النزاعات ودعم أطراف سياسية وعسكرية في أكثر من ساحة عربية الأمر الذي يهدد بتوسيع دائرة العزلة السياسية ويضع القيادة السعودية أمام تحديات غير مسبوقة على المستوى الدولي

 


ورغم خطورة ما تم تداوله إلا أن الجهات الرسمية لم تصدر حتى الآن بيانات حاسمة تؤكد أو تنفي جميع التفاصيل الأمر الذي يجعل المشهد مرهونا بما ستكشفه الأيام القادمة إلا أن المؤكد أن حجم الضجة الإعلامية والسياسية التي رافقت مؤتمر برلين يعكس تصاعد الجدل الدولي حول الدور السعودي في المنطقة ويؤشر إلى مرحلة جديدة قد تحمل تغيرات كبيرة في طبيعة المواقف الدولية تجاه الرياض. 

زر الذهاب إلى الأعلى