الأوفياء للوطن والهوية

د/رنا السروري
منذ توالت الشدائد على شعبنا و قيادتنا منذ ثلاثة أشهر و ها نحن
نسير في الشهر الرابع و العدو و سلطه الأمر الواقع لم تتوانا في تسديد الضربات تلو الضربات على هذا الشعب و قيادته الوفيه لهويتها و وطنها و شعبها ثابته على عهد قطعته على نفسها و قائدها ابو القاسم
فما تقوم به سلطه البناكس أو سلطه الأمر الواقع ممثله بقائد التحالف الشهراني و رشاد العليمي و حزب الاخوان
و العملاء عبيد البناكس من الجنوبيين من تدمير لكل ما بناه المجلس الانتقالي و قيادته الفذه
يتجلى في عزل القيادات الجنوبية العسكريةو المدنية و تغيير مسميات
الوحدات العسكرية و مواقعها و اغلاق المقرات و عدم دفع الرواتب للجنود و حل المجلس و رئيسه المفوض من شعب الجنوب بل و محاوله استهدافه ونعته بالمنحل و نعت المجلس الانتقالي بالمنحل و اغلاق وسائل إعلامه من اذاعه و تلفاز و ملاحقة الناشطين الجنوبيين و الزج بهم في غياهب السجون و هذا ما تجلى
في الوقفات و المسيرات و المظاهرات التي تندد بكل الأفعال التي تقترفها سلطه الشهراني و عملائها بل لم يكتفي بذلك بل قام بتشكيل مكونات كرتونيه بديله عن المجلس الانتقالي و لم يفلحوا في ذلك كما قاموا باستقطاب ضعفاء النفوس بالاموال و المناصب
القائد الموجه لرجاله على أرضه
أمام هذا الصلف و الغطرسه و محاوله فرض الوصايه كان القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي و رجاله الأوفياء الذين لم تغيرهم المغريات فقد اعطوا تعليمات برص الصفوف و الثبات حيث انطلقوا بواجبهم في كل هيئات المجلس الانتقالي و الجمعية العامه و الخارجية حيث ظلوا ينسقوا و يتواصلوا مع جميع السلطات التنفيذية في المحافظات و المديريات ومع القواعد الشعبية و يتحركوا ظمن ايقاع مدروس و منظم و يوجهوا و يخططوا لكل الفعاليات السلمية و الوقفات الاحتجاجية حيث أقاموا وقفات سلمية في عدن و ردفان و الضالع و حضرموت و المهره و سقطرى وأبين والمهره و شبوه حيث شملوا كل الارض الجنوبية وظلوا ثابتين رغم القمع و السجون و الملاحقات مثل ما حصل في وقفه معاشيق والتي راح ضحيتها شهيد و جرحى و اسرى
حتى من القُصر و في شبوه التي راح ضحيتها سته من الشهداء و عدد من الجرحى و اسرى وكان آخرها مسيره المكلا والتي راح ضحيتها شهيدين و جرحى و أسرى و ظلت هناك ملاحقات وتهديدات و أمام هذا الغطرسة والصلف لحكومة الأمر الواقع كانت
القيادات المحليه لها وقفه مشرفه و صلابه منقطعه النظير بقياده المناضل وضاح الحالمي و السلطات التنفيذية في المحافظات مثل لحمر بن لسود في شبوه و الجفري في حضرموت و العميد بن مهدي في الضالع و الثقلي في سقطرى وسمير الحيد في أبين و قيادات المهره كما لا ننسى القياده المحلية في محافظة عدن خالد الزامكي و حسين جار الله
و الكثير من الرجال الأوفياء فهذه القيادات أبت أن تترك وطنها و هويتها و رفضت الاغرائات مرتكزه على صلابه و وطنيه الشعب الجنوبي المتمسك بأرضه و هويته وقائده عيدروس بن قاسم الزُبيدي و مجلسه الانتقالي الحامل للقضية الجنوبية ونجح الثابتون من القيادات والشعب بتثبيت التفويض وانهاء احلام الاعداء بشق الصف الجنوبي وانهاء القضيه
وتحت هذا الضغط الشعبي والثبات تمت استعاده قناه عدن المستقله وراديو هناء عدن وفتح مقرات المجلس التي تم إغلاقها وإطلاق من في السجون ورفض الوصايه وأثبت المجلس الانتقالي أنه ليس كيان عابر بل كيان قيادي مفوض من شعب الجنوب لا يمكن تجاوزه
كما لا ننسى مجهود مفوض الرئيس ورئيس الهيئه الخارجيه المناضل عمرو البيض الذي لعب دور محوري بتدويل الانتهاكات بحق شعب الجنوب وفضح الجرائم الذي ارتكبتها بحق قواتنا المسلحه الجنوبيه في صحراء حضرموت والمهره وبحق المدنيين في الضالع
وشبوه وكل الانتهاكات التي أصبحت على طاوله الامم وتقاريرالمنظمات الانسانيه ليأخذ كل من تجراء على شعب الجنوب جزاءه العادل ، وفي الختام سلاماً على الثابتين على مبادئهم الأوفياء لوطنهم و هويتهم وقائدهم .