هام: وزارة توجيه البوصلة الدينية لحكومة المعاشيق تصدر “باكج دعائي” لشهر مارس

النقابي الجنوبي/خاص
وزارة توجيه البوصلة الدينية – حكومة معاشيق
التاريخ: 19 / 09 / 1447هـ
الموافق: 08 / 03 / 2026م
تعميم
الإخوة الخطباء،
الإخوة الذين لا يزالون يخطبون باسمنا
الإخوة الذين لا يزالون يقرأون الفاتحة للسامعين
الموضوع: بخصوص “الباكج ” الدعائي الدعوي لشهر مارس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… وبعد،
أولاً: نشكر لكم حسن أدائكم في الفترة الماضية، وخصوصاً الذين استطاعوا الموازنة بين الدعاء للمؤمنين وبين عدم الدعاء للمؤمنين الآخرين.
أما بعد:
في خضم التوترات الإقليمية، وانشغال العالم بمشاكله، وانشغال الشعب بهموم لقمة العيش، وانشغالنا نحن بـ”إدارة الوعي الجمعي”، تود الوزارة أن تذكركم بأن الدعاء ليس نافلة، بل هو سلاح استراتيجي، ويجب “توجيهه” توجيهاً صحيحاً حتى لا يضيع هباءً.
لذا، نلفت انتباهكم إلى ما يلي:
1) بالنسبة لولي الأمر: نذكركم بأن الدعاء لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ونوابه الكرام هو دعاء “للأمن الوطني”. أما من يدعو لغيرهم، فدعاؤه يعتبر “خرقاً للتوافق” وسيتم محاسبته في الآخرة أولاً وفي التقارير الشهرية ثانياً. لا تتوانوا عن ترديد “اللهم سدد خطاه”، لأن الميزانية توقفت عند هاتين الكلمتين.
2) بالنسبة للأشقاء: لا، ليس كل الأشقاء. نقصد المملكة العربية السعودية تحديداً. ادعوا لها بـ “حامية حمى الحرمين” (هذا وصف إلزامي وليس اختياري). الدعاء للمملكة الآن واجب وطني، لأن أي شر يمكن أن يصرف عن المملكة هو شر لن يصل إلينا بالطائرة. شكراً لتفهمكم.
3) بخصوص باقي الدول الشقيقة: ادعوا لهم “بشكل عام” و”بس”. لا تدخلوا في تفاصيل. الدعاء العابر مقبول.
4) تنبيه هام جداً: نذكركم بعدم الدعاء لأي طرف آخر غير مذكور أعلاه. هم ليسوا مسلمين هذه الأيام. أو هم مسلمون لكن الله لا يستجيب لهم. اختاروا التفسير المناسب لميولكم.
نحن على ثقة بأنكم ستجعلون من المساجد منصات متميزة لتعزيز الاستقرار (لنا) وكشف الزيف (عنهم).
ملاحظة: الرد على المصلين الذين يسألون عن انقطاع المرتبات سيكون: “ادعوا أكثر… يمكن العثور على صندوق الزكاة في مكتب رئيس المجلس”.
والسلام ختام… الدعاء لله، والتوجيهات منا. نتمنى لكم خطبة جمعة ساخنة.
معالي الشيخ/ تركي بن عبدالله الوادعي، وزير تحسين صورة الأمر الواقع بحكومة معاشيق