الجنوب باقٍ ما بقيت إرادة شعبنا، لم ولن يستشهد

النقابي الجنوبي/خاص
أفاد أبومرسال الدهمسي، ناشط جنوبي من خلال منشور له جاء فيه: ثمن الحرية والكرامة غالٍ، وثمن الخيانة والعمالة رخيصٌ مذلّ.
واضاف: نعم، إن ثمن الحرية والكرامة والثوابت الوطنية باهظٌ جدًا، لا يدركه إلا الشرفاء الأحرار، أولئك الذين عرفوا قيمة الوطن، وآمنوا بالتضحية في سبيله، وعدالة قضيته، وساروا على درب الشهداء الأطهار.
ولفت: نثبت اليوم ونتمسك ونمضي على خطى الشهيد الجنوبي كل الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم وارتوت بدمائهم كل شبر من أرض الجنوب. ومن أحب الجنوب وطنًا وهويةً وانتماءً، وآمن بقضيته العادلة، فعليه في هذه المرحلة المفصلية أن يتحلى بالثبات، والوفاء، والصبر، والوعي الوطني، وأن يقف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، متماسكًا أمام العواصف والضغوط، مؤمنًا بأن الأوطان لا تبنى إلا بالعزائم الصلبة والإرادات التي لا تنكسر لأبنائه.
وبين: فالجنوب باقٍ ما بقيت إرادة شعبنا، لم ولن يستشهد، ونحن جميعًا فداءٌ له ولقضيته. نحن أصحاب الحق، والحق لا يموت، والنصر حليف الصابرين الصادقين.
وتابع: الأيام القادمة كفيلة بإعادة ترتيب المشهد وتغيير المعادلات، فلا شيء مستحيل أمام إرادة الشعوب. كما حدث ما لم يكن في الحسبان يومًا، ستأتي بإذن الله تحولات جديدة تعيد للجنوب حضوره وقوته ومكانته. وما تمرّ به قضيتنا اليوم ليس إلا درساً عظيماً يكشف لنا مواطن الخلل، ويعلّمنا كيف نحسن ترتيب بيتنا الداخلي، ونُحصّن جبهتنا الداخلية، ونعزز لحمتنا الوطنية، والحفاظ على ما تحقق، وأن يتم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
واستكمل: أن نغسل أيدينا ونعتبر من كل من باع، وسقط، واسترخص دماء الشهداء والجرحى، وخان الأمانة.
وأشار: صفٌ واحد نجدد العهد والولاء لله، ثم للوطن الجنوب، ولشهدائه، وثورته، ولأهدافه، ومكتسباته الوطنية، نحو استعادة دولتنا كاملة السيادة.
وأختتم منشوره بالقول: خلف قائدنا الرمز المناضل الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، حتى يتحقق الهدف الذي ضحى لأجله شهداء الجنوب.