#ترقبوا

أبو مرسال الدهمسي
عودة لفخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، حفظه الله وأطال عمره، وزاد محبته في قلوب أبناء شعبه الجنوب.
نعم راجع للمشهد وعودته قوية كلما ظنوا أنه غاب…
وسيعود وأقوى مما كان، وأشد حضوراً وتأثيراً والأيام القليلة القادمة كفيلة بأن تثبت ذلك.
هناك تحضيرات لعودة وخلف صمته وحفاظه على الهدوء كما قال عاصفة وكلها خير واستحقاق للعظماء، أمثاله من قادوا المعارك وحرب 2015م وما بعدها وانتصروا ضد مشاريع إيران واذرعها الإرهابية قاهرين الشر وبضوء دولي.
كل شيء سيكون في وقته وتوقيته المناسب.
صحيح ان هذه المرحلة والأيام قاسية…
أوجعتنا وقهرتنا، وحمّلتنا الكثير من الألم والمعاناة،
لكنها كانت درسًا ثمينًا لصالحنا. وعلينا نتعلم منها
وقد علمتنا من الخذلان،
وكشفت لنا من الخيبة،
وفضحت لنا المؤامرات،
وبيّنت لنا من ثبت… ومن تراجع. ومن باع وخان ومن استرخص نفسه مقابل فتات من المال لأجل الهجوم وتشويه قائد بحجم هذا الوطن.
القادم بإذن الله اجمل وافضل وترجمة ذلك