المملكة ولعبة نقل الكراسي !

احمد عمر حسين
تتبع المملكة خطى عفاش التي كان ينتهجهابعد حرب 1994م ،حيث كان يعمل على تبديل جنوبي بدل جنوبي من محافظة لاخرى في الوزارات او بقية المناصب الاخرى .واحيانا يعمل تبديل من ذات المحافظة او المنطقة .
الهدف الاستراتيجي العفاشي كان ضرب الجنوبيين ببعضهم من خلال عملية تبديل الكراس ، كراسي السلطة .
الفتنة الجنوبية الجنوبية اتبعتها الشرعية ايضا ومن ثم اتبعتها المملكة والحاكم العسكري والسياسي (محمد آل جابر وفلاح الشهراني ) وهي اليوم تطبق بكل صلافة .
دق الحجر بأختها واقعد بكل اريحية لحصد المكاسب ، هذه هي خطة بريمر الجديد في الجنوب .
مايثير الاسف والاسى ان هناك جنوبيون يدعون انهم يحملون قضية استعادة الدولة على كواهلهم ، والقضية منهم براء !!
لماذا هي براء رغم رفعهم علم دولة الجنوب السابقة
ببساطة ودون تفكير عميق او هادئ ، لان اي جنوبي يحمل قضية استعادة الدولة ويرفع علمها على كتفه او صدره ، لن يرضى ان يهان كيان سياسي جامع يمثل الاغلبية العظمى من الشعب الجنوبي ، ولن يرضى ان يكون اداة لقمع الشعب او منعه من ممارسة عمله السلمي او ان يقبل بحل الكيان بطريقة غير قانونية ولاشرعية . فالهيئات في الداخل مجتمعة هي من بيدها القرار لاتخاذ مثل هكذا قرار .وهي دون غيرها المعنية قانونيا بذلك
مايثير الشفقة ان هناك من يدعي انه سيأتي بالدولة الجنوبية وفقا للطريقة التي تسيربها المملكة .!!
طريقة المملكة لن تؤدي الا الى تسليم الجنوب على طبق من ذهب للامامي والسلالي الرافضي و العنصري عبدالملك الحوثي والذي اتفقت معه في مسقط على التسوية وخارطة الطريق التي تصب في مصلحة الحوثي لاغير، وستؤدي لضياع كفاح شعب وتضحياته خلال ثلاثين عام واكثرها الما هي تضحيات العشر السنين الاخيرة .(سنين عاصفة المكروالخديعة )الذين يسيرون دون بصيرة مع المملكة والتي لاتعترف نهائيا بقضية الشعب الجنوبي وخاصة هذه الاسرة السلمانية ، والتي سيكون هذا اخر ملك يحكم واخر عهد للمملكة التي اسمها المملكة السعودية قريبا وقضاء الله وحكمته ماضية فيهم وفي غيرهم خلال ست سنوات لا اكثر.
نعود للاخوة الجنوبيين والذين يسيرون وفقا لارادة المملكة انما هم يتبعون قصة الصومالية الشهيرة والمتداولة في عدن منذ اكثر من سبعين عاما ( مع الاعتذار والاحترام الشديد للصوماليين ونحن لانسخر وانما نضربها كمثل وقصة تداولتها الناس في عدن منذ سبعةعقود ) .
نقول لهم انكم تسيرون وفقا وتلك القصة ، لان الكتاب يبان من عنوانه . ولادليل لجدية المملكة والا لماذهبت في هذا الطريق. وهو طريق لعبة تبديل الكراسي بغرض اشعال الفتنة والتناحرالجنوبي الجنوبي.
الشعب وهو الاغلبية سيتابع طريقه وتمسكه بقضية استعادة دولته ولن ينجر في طريق الفتنة ،فتنة الضحك على الدقون بلعبة الكراسي
اليوم الصبيحي بدل الضالعي ، وغدا الابيني او الشبواني ، وبعد غد المهري او الحضرمي بدل اليافعي وهكذا دواليك .!! شعب الجنوب لديه طرق عديدة سلمية وغير سلمية وهي كثيرة ولن يعجز الشعب عن اختراق كل الاسوار والابواب الموصدة في وجهه .مهما بلغ عددها وعدتها ، فالشعوب هي من تنتصر ارادتها ، والاشخاص زائلون من اي كيان كان او سيكون لاحقا .
جفت الاقلام ورفعت الصحف !!