اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الرئيس “الزُبيدي” بين كذبة الهروب وحقيقة الواقع والثبات

 

سالم عفيف

الرئيس عيدروس الزُبيدي يحمل مشروع وطني يعبر عن تطلعات شعب الجنوب.

حورب الرئيس الزُبيدي من البداية وتعددت اوجه حربهم له وكلنا عاش تلك الحقبة ويعلم بالطبيعة الصعبة التي خاضها الرئيس الزُبيدي مدافعا ومتمسك بمشروعه الوطني ولا جدال في ذلك.

دعونا ناخذ الموضوع من لحظات ماقبل الغياب وما الذي صار بعد الغياب وماهي الغاية من قصة الهروب التي روج لها الاعلام السعودي.

طبعا شهدنا جميعا في ال2من شهر يناير 2026م اعلان البيان السياسي المعبر عن مبادرة عقلانية جادة لمن اراد السلام.

واعلان دستوري حدد البيان السياسي متى يتم العمل به
وهي بعد سنتين من تاريخه الا في حالة عدم التعاطي الجاد مع مضامين البيان السياسي
من قبل الجهات ذات الصلة
فحدد شهرين مالم يحدث تعاطي فيتم البدء بالاعلان الدستوري وفق مانصت عليه فقرات الاعلان.

من ثم جاءت قصة الذهاب الى الرياض وغياب الرئيس الزُبيدي
وعندها عمد الاعلام السعودي الى رواية هروب الرئيس الزُبيدي
والقصة مع الجميع، السعودية لا تستهدف الرئيس الزُبيدي بشخصه بل ان غايتها القضاء على مشروعه التحرري وتعطيل بيانه السياسي واعلانه الدستوري وافشالهما.

فلجوءها الى قصة الهروب
تريد من خلالها اظهار فشل مشروعه وكل ماترتب عليه، فالهروب يعني الانكسار والهزيمة وبالتالي فشل كل خطواته المعلنة.

هي تخاطب شعب الجنوب لجعلهم يعيشوا الاحباط ويأمنوا بفشل مشروع الرئيس الزُبيدي.

حل الانتقالي واظهار اعضاءه وكأنهم غير راضين عن كل خطوات الرئيس الزُبيدي تصب في نفس الغاية.

لكن تعالوا ننظر ما الذي حصل من قبل الرئيس الزُبيدي، ظهرت دعوته عبر قناة عدن المستقلة لمليونية الثبات، وهو يريد من خلالها ارسال رسالة للشعب اننا ثابتون وعلى الارض وماضون فيما اقريناه
ورسالة للخارج تعني اننا متمسكون بكل ما تم من قبلنا ولا تراجع.

جاءت دعوته الثانية لمليونية الثبات والصمود والتأييد للاعلان الدستوري
وهذا معناه ان الرئيس الزُبيدي ماضي بخطواته المعلنة.

وجاءت المليونية الثالثة
بزخم اكبر وهي رسالة للعالم
بأن شعب الجنوب خلف قيادته
وممثله المجلس الانتقالي برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي.

غياب الرئيس عن المشهد كظهور فقط وليس كفاعل مؤثر كان منطقي كونه ملتزم ببنود البيان السياسي والمهلة التي اقرها فيه للتعاطي الجاد مع مبادرة البيان السياسي
وهي فترة الشهرين.

هنا يتبين لنا ان الرئيس الزُبيدي لم يتزحزح عن ماقد اقر من قبل المجلس الانتقالي وانه ماضي في تنفيذ بنوده مع التقيد بها الآن كفترة اختبار للطرف الآخر.

وواضع خيار التعاطي مع البيان السياسي او الانطلاق بتنفيذ الاعلان الدستوري بعد انتهاء المهلة.

السعودية تدرك ذلك جيدا ومعها سلطة العليمي لهذا يعملون حاليا بعدة الطرق لتلافي اي نجاح للرئيس الزُبيدي،وتفاصيل تلك الاعمال ظاهرة الى اللحظة كلها تهدف الى الاضعاف من جهة وتشويه
الانتقالي والرئيس الزُبيدي من جهة اخرى.

وهذه رسالة لشعبنا الجنوبي العظيم اثبتوا ورابطوا على العهد ولاتدعوهم ينالون من ثقتكم بالرئيس الزُبيدي
كونوا له الظهر والسند ولاتدعوهم يحبطوا فيكم عزائمكم فانتم على موعد البدء بلاعلان الدستوري وانتم
المعنيون بالدفاع عنه وحراسته
والذود عليه من الاعداء.

الرئيس الزُبيدي على عهد الرجال للرجال ماضي فلا تخذلوه
ونصيحة لاتنجروا الى استفزازاتهم الآن فهم يريدون ان يستبقوا ذلك بالفوضا.

اضبطوا انفسكم تحملوا وفوتوا عليهم الفرص الى ان يحين الموعد المنتظر.

زر الذهاب إلى الأعلى