في عصر هذا اليوم تزينت يافع بقدوم الرئيس (عيدروس الزُبيدي )فارتفعت الأصوات والهتافات

المناضل العميد /عبدربه صالح عبدالله العولقي
في عصر هذا اليوم، تزيّنت يافع بقدوم الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، فارتفعت الهتافات وتلألأت الوجوه فرحًا، وتجلّت معاني الوفاء في استقبال يليق بمكانة القائد ورمزية حضوره. لقد كان المشهد لوحةً من الأصالة والكرامة، حيث اجتمع الأهل والأحبة في أجواء مفعمة بالاعتزاز والانتماء، يعبّرون عن حبهم وولائهم، ويؤكدون أن يافع كانت وما زالت حصنًا منيعًا للوفاء والرجولة.
إن هذا الاستقبال ليس مجرد لحظة عابرة، بل هو تجسيد لعلاقة راسخة بين القيادة والشعب، علاقة مبنية على الثقة والتضحيات المشتركة، وعلى الأمل بمستقبل أكثر إشراقًا وعدلًا. لقد عبّر أبناء يافع عن أصالتهم وكرمهم، وأثبتوا أن الوفاء للقادة الذين يحملون هموم الوطن هو جزء من هويتهم وعمقهم التاريخي.
فيافع اليوم لم تحتفل بشخص فحسب، بل احتفلت برمزٍ يجسد تطلعاتها، وبقائدٍ يحمل على عاتقه مسؤولية الدفاع عن الأرض والإنسان، ويقف شامخًا في وجه التحديات. وما أجمل أن تتلاقى مشاعر الفخر مع لحظات الترحيب، لتصنع ذكرى خالدة في وجدان كل من حضر وشهد.
هنيئًا ليافع بهذا اليوم البهي، وهنيئًا للقائد بهذا الحب الصادق الذي يفيض من قلوب الناس، ليؤكد أن العلاقة بين القائد والشعب هي علاقة حياة ومصير، علاقة لا تهزها العواصف ولا تغيرها الأيام.