حملات اعتقالات الجنوبيين من يقف وراءها؟

يحيى أحمد
سياسة تكميم الأفواه بالقوة قد ولى زمنها إلى غير رجعة، إنكم تواجهون جيلاً جنوبيًا نشأ منذ طفولته مقاومًا صلبًا، رضع الحرية من حليب أمهاته، ومن يظن اليوم أن حملات القمع والاعتقالات التي تطال الناشطين والإعلاميين ستمكّنه من إخضاع شعب الجنوب، فهو واهم.
وحملات الاعتقالات التي طالت الناشطين والإعلاميين الجنوبيين منذ يوم أمس، ومن يقف خلف التوجيهات الصادرة بها، إنما يعمل على صبّ الزيت على النار، فهذه إرادة شعب خاض مختلف أشكال النضال على مدى ثلاثة عقود، ويمتلك إرثًا نضاليًا كافيًا لتجاوز التحديات والتصدي لكل ما تسعون إليه، وكل الخيارات تبقى متاحة أمام شعب خبر طريق الكفاح طويلًا.
وعلى اللجنة الخاصة أن تختار أما مواجهة شعب بأكمله موقفها..الخ وأقرب الخيارات إلى الحكمة هو احترام دماء الشهداء والاستجابة لإرادة الجماهير، ومغادرة حكومة الاحتلال اليمني من العاصمة عدن.
وباسم شعبنا الجنوبي المناضل، الصابر والصامد، نعلن تضامننا الكامل مع جميع الزملاء والرفاق الذين تم اعتقالهم في محاولة يائسة وفاشلة لإسكات أصواتهم.
ونؤكد هنا أن الضغط يولّد الانفجار، وأن إرادة الشعوب لا تُقهر