اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الكتابة بالدم لا تزول ولا يخفت بريقها

 

صقرالغرانيق سالم هارون

إن دماء الشهداء التي أهدرت في عتق عاصمة محافظة شبوة يوم 11 فبراير 2026 كانت تأكيدا على وحدة الجنوبيين من المهرة شرقا إلى باب المندب غربا لأنها كانت دماء جنوبية من شبوة ومن الضالع ومن ردفان وهي مرتبطة بكل الدماء التي سالت في حضرموت والمهرة والضالع وأبين وعدن لأنها سالت من أجل هدف واحد هو تحقيق إستقلال الجنوب موحدا عن اليمن على حدود ما قبل عام 90 ، قد تمحى كتابتي هذه لأني كتبتها بالقلم ، لكن لن تمحى كتابة الشهيد عشبة والشهيد خبازي والشهيد بن هندية وغيرهم من الشهداء الجنوبيين ضد الاحتلال اليمني ولن يخفت بريقها على مدى عصور التاريخ ، لأنهم كتبوها بالدم ، وللحرية الحمراء باب …. بكل يد مضرجة يدق .

زر الذهاب إلى الأعلى