احذروا “الفخ”: كيف يسرقون وعيكم بأسماء وهمية؟

الصقر المرفدي
`ليس كل من كتب ضدنا واسمه مننا فهو مننا!
لا تتسرعوا وتنثروا سمومكم وألفاظكم النابية قبل أن تنظروا للصورة الأكبر لتفهموا حجم اللعبة والمؤامرة.
يا أبناء الجنوب الأحرار، من المهرة إلى باب المندب ،ان المعركة اليوم ليست بالسلاح فقط، بل هي معركة وعي. هناك غرف سوداء ومطابخ إعلامية ممولة تعمل ليل نهار بهدف واحد: أن نكره بعضنا البعض.
ألاعيب “الأبواق المأجورة” المكشوفة:
لعبة “الاسم الجنوبي”:
يفتحون حسابات بأسماء قبائلنا ومدننا (يافعي، ضالعي، حضرمي، صبيحي،ردفاني،عدني،شبواني،مهري ،سقطري وغيره من قبائلنا ومدننا الكثيرة…) ويبدأون بشتم المحافظة الأخرى أو مهاجمة المجلس الانتقالي بلسان “جنوبي” مزيف، والهدف؟ إيهامكم أن الخلاف داخلي ومن صميمنا، بينما هو “طبخة” خارجية
التحريض من “خلف الحدود”: حسابات معروفة التوجه تحاول فجأة لبس ثوب “الحريص على الجنوب” فقط لتضرب القيادة بالشعب، أو لتثير الفتن بين أبناء المحافظات، مستغلة أي مشكلة بسيطة لتجعل منها قضية رأي عام ومناطقية.
تبادل الأدوار:
مع ميزة استخدام أكثر كن حساب واحد بوسائل التواصل الاجتماعية المختلفة مكنتهم من أن يديروا حسابين، واحد يشتم والآخر يرد عليه، وكلاهما يتبعان نفس الجهة! والهدف أن تشتعل “التعليقات” بين الشباب الجنوبي الحقيقي، وينقسمون وهم لا يعلمون أن “صاحب المنشور” مجرد “بوق” واحد مأجور.
رسالتنا لكل جنوبي حر:
لا تكن وقوداً لمعركتهم: قبل أن تنفعل أو تكتب تعليقاً مناطقياً، اسأل نفسك: من المستفيد من شق صفنا؟
العدو واحد: الذي يحرضك على أخوك ابن شبوة أو عدن أو لحج، هو نفسه الذي يريد إضعاف مشروعنا الوطني وتفتيت قوتنا.
ثقوا بقيادتكم ووطنكم: الأخطاء واردة، والنقد البناء مطلوب، لكن “التحريض والهدم” هو سلاح أعدائنا.
يا شباب الجنوب
اجعلوا ردكم هو “الحظر” (Block) لكل بوق يحاول إثارة المناطقية. قوتنا في وحدتنا، ومشروعنا لن يسقطه حساب وهمي أو منشور محرض.
#الوعي_الجنوبي
#جسد_واحد_وعدو_واحد
#احذروا_الذباب_الإلكتروني