عقيد/محسن حمود يكتب: بأختصار

عقيد هندسة طيران/محسن علي حمود
جمال عبد الناصر طلبت منه المملكة أن يحافظ على نظام الحكم الملكي ويترك النظام الجمهوري فكان رد الزعيم جمال عبدالناصر الرفض القاطع لطلب المملكة فأنهت المملكة العربية السعودية حياة زعيم الأمة العربية جمال عبدالناصر.
قحطان الشعبي طلبت منه المملكة أن يوقع على ترسيم الحدود بينها وبين دولة الجنوب العربي قبل أن تعترف بالدولة الجنوبية الوليدة بعد التحرر من الاستعمار البريطاني ، فكان رد الرئيس قحطان لن نوقع على اي ترسيم إلا بعد ان تنسحب السعودية من الأراضي الجنوبية التي احتلتها فتأمرت عليه وازاحته من السلطة رغم محاولات التخلص منه عن الوجود لأن الأمن حينها كان متماسك رغم النشئة البدائية له.
الرئيس الفائد عيدروس طلبت المملكة منه بيع مناطق الثروات والتنازل عن سيادة القرار الجنوبي فكن دره لن أتنازل عن ذرة من تراب أرض الجنوب وشعب الجنوب فوضنا لأجل إستعادة دولته وليس بيعها ، فكان من المملكة إلا ان تغدر به وبالقوات الجنوبية .
أخيراً من قال للمملكة فقط نصف( لا )فقط هو القائد حمدي شكري حيث أن المملكة طلبت منه أن يمنع الوفود المشاركة في مليونية الجمعة رغم أن قواته حاولت ذلك إلا أن فشل المحاولة لم تشفع له عند مملكة آل سعود فحاولت التخلص منه ونحمد الله ونشكره على سلامة القائد حمدي .
وبتأكيد شعب الجنوب لن يأمن غدر المملكة وهو الرافض لسياساتها التوسعية على حساب أرضه رغم المعانات في تضيق الحياة المعيشية وحرمانه من الخدمات وعدم صرف الرواتب لسنين عديدة لتلصق التهمة بالمجلس الانتقالي لتأجج الشارع ضده إلان أن الناس واعية وتدرك أن تلك العمال ممنهجة و عدائية للي الذراع والقبول بالأملائات وسلب سيادة القرار الجنوبي.