حضرموت معركة الشرف والكرامة

كتب / روعة جمال
اليوم، يتمنون هزيمة قواتنا الجنوبية، ينشرون الإشاعات، ويقفون بجانب رجال في منفئ ليس لهم في أرض تراب جنوب أي مأوى. يطالبون خروج قواتنا الجنوبية بكل عين وقحة، متناسيين أن تلك قوات ذادت عنكم ذل وعار يوم دعس حوثي عليهم.
نسيوا أن تلك قوات في حد جنوبي تقاتل عنهم، نسيوا أن تلك قوات في المخاء وفي مأرب تحرر أرضهم من حوثي وتأمن حدود المملكة من حوثي. اليوم أهل منفئ يريدون حضرموت لأجل يسرقونها وتصرف عليهم في فنادق ومراقص الهوى.
إن رجال الجنوب تقاتل ليس عنكم يا بني سعود، وليست لأجل شرعية فنادق، إنها اليوم تقاتل لأجل جنوب. فانظر ماذا سيخرج منها قتال. من لم يهرب من مأرب ومخاء وحد جنوبي، فهل يعقل أن يسلم أرضه لمن لا أرض له.
قواتنا اليوم تقاتل، وطيران فوقهم يقصف بكل قوته، سبعون غارة، ولازال الأبطال يقاتلون في معسكرات. نعم رجال هم. أتذكرون قصف طيران الإمارات لقواتهم غازية لعدن في مدخل عدن، وكيف هربوا. فشتان ما بين الأمرين قوات جنوبية بأسلة تصمد، وقوات شمالية غازية تهرب من ضربة أو ضربتان.
وكما تتوالى الأنباء أن محافظ حضرموت الذي عين لأجل يكون مدعسة لهم يخبرنا أنه سيطلب من السعودية تقصف مطار… ألا يعلم هذا أن السعودية لم تقصف مطار الحوثي في صنعاء ولها عشر سنوات تقاتله. فماذا يريدون من أهل جنوب وهم كانوا شركاء حرب معكم. فإن الله لا يضيع أجر من أحسن، وإن الله على كل شيء قدير. العزة ونصر للجنوب.