ما الذي يجعل الرئيس الزُبيدي مختلفًا؟ شهادة معارض سابق تكشف السر

النقابي الجنوبي/خاص
أشاد الناشط السياسي نايف المالكي بالرئيس عيدروس الزُبيدي، مؤكدًا أنه رجل المرحلة وقائد استثنائي رغم موقفه السابق المناهض للمجلس الانتقالي منذ تأسيسه. وقال المالكي: “سأدلي بشهادتي بهذا القائد، وشهادتي فيه ليست مجروحة لأنني لم أكن يومًا من أنصاره، ولم أوافق على الانتقالي إطلاقًا منذ تأسيسه، وكنت دائمًا على خلاف معهم ومعارض لسياساتهم. لكن كلمة الحق تُقال سواء اتفقنا معه أو اختلفنا.”
وأضاف المالكي: “لقد أثبت عيدروس الزُبيدي أنه رجل المرحلة، وأنه أفضل من الكثير من القادة الذين تعاقبوا على العديد من المناصب القيادية والسياسية منذ عام 2011 وحتى يومنا هذا. هل رأيتم قائدًا آخر مثله يبني قوى عسكرية وسياسية بهذه السرعة وينتشلها من الرماد، غير القائد عيدروس الزُبيدي؟”
وقارن المالكي الزُبيدي بعدد من التجارب الدولية، موضحًا حجم التحديات التي واجهها: “على سبيل المثال، هناك أحمد الشرع في سوريا، كان لديه قوات عسكرية وشخصيات قيادية كثيرة ممن انشقوا عن النظام. وكذلك جماعة الحوثيين، جاءت إلى صنعاء ووجدت قوات جيش ودولة جاهزة بكل مقوماتها. والفرقاء في ليبيا، سواء في الشرق أو الغرب، كانت لديهم بقايا دولة قائمة منذ سنوات. وأيضًا الأحزاب السياسية السودانية، نجدها قد ورثت دولة قائمة بعد البشير بكل مقوماتها العسكرية والسياسية.”
وأكد المالكي على الإنجاز الفريد للزُبيدي: “بينما عيدروس انتشل دولة وجيشًا دُمرا تمامًا وتم إقصاؤهما وتسريح كوادرهما منذ أكثر من ثلاثة عقود، ومع ذلك استطاع أن يبني قوة عسكرية وسياسية ليس لها نظير.”
وشدد المالكي على أن هذه الإنجازات تجعل الزُبيدي قائدًا استثنائيًا بين القادة الإقليميين، مؤكدًا أن قدرته على إعادة بناء الدولة والقوات العسكرية من الصفر تضعه في مرتبة فريدة على الساحة الجنوبية.