اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

كش ملك.. مسجد وقناصة.. وجماعة توكل.. وثلة هاني.

 

صالح الضالعي.

مازالت عصابة الاخونج الارهابية تمارس طقوس سياستها القذرة وبكل عنجهية وغرور من قلب عاصمتنا الجنوبية عدن.

ثلة مارقة من وطننا الجنوبي، كما يمرق السهم من الرمية، إذ أنها تحاول إحداث فتن وتصدع وتشقق في جدارنا الوطني، ولكن هيهات لقد شب أبناء الجنوب عن الطوق فلم يعد بذاك الطفل الذي يحبو بالأمس على ركبتيه.

خونة الأوطان، هم زنابيل الجبال والوديان، والثوار هم القناديل والبراكين المحترقة في وجه كل مرتزق وعميل، من هُنا نوجه رسالتنا إلى «هاني اليزيدي» وثلته المتعسرة في مولودها الذي أستوطن البطن متجاوزاً شهور العدة، فكانت العملية القيصرية حاضرة لتتكل إخراج جنين شائخ ومشوه، اسمي جماعة الاخوان المتأسلمين، جسد بهيئة شيطان أمرد وتكفيري بنفس الوقت، مثله كمثل عجل السامري والذي كان يخور كما يخور الثور عند مذبحه بسكين غير حادة.

النبتة الخبيثة مصيرها بأن لاثمرة لها، هكذا ينبغي على جماعة اليزيدي الاخوانية أن تعي وتفهم جيداً، يجب على تلك العصابة ان تذهب إلى طبيب الأذن والأنف والحنجرة لإجراء الفحوصات الطبية، كمايجب أن تعلم بأن بناء التفاهمات مع جماعة الرافضة الحوثية اليمنية مرصودة وموثقة لدينا، وأننا لم ولن نسمح البتة بأن تقوض أمننا القومي وتفسد معيشتنا وتطوي رقابنا بحبال مكرها لتقودنا كقطعان الماعز لاعادتنا إلى باب اليمن، وإن تطلب الأمر تقديم سالفتنا والحليم من الجماعة يتحسس ذقنه المتسخ لكي يعيد ترتيب وضعه الوطني في اطار مسقط رأسه الجنوب.

يليه

هُناك مساجد تعد في حاضرنا أشبه بمساجد ضرار، لاتوحيد فيها، ولا ذكر الله بلسان رطبة، وإنما بُنيت لكي تبث سمومها بين أوساط الناس، لتنفيذ أجندة جماعتها، جماعات باتت تمارس طقوسها خارج اطار القانون، ومن دون وصاية عليها من قبل مكاتب الاوقاف والارشاد في العاصمةعدن، كل حزب بما لديهم فرحون.

نحن هُنا اليوم نتطرق إلى موضوع آخر ولكنه يسير وفق اطاره – تحت عنوان (مسجد وقناصة)، وكان مضمونه اتهامات من قبلنا للمسجد التي تطالها اليوم كتاباتنا، كلا والله، ليس هذا فحسب، وإنما أردت هُنا أن يحمل موضوعنا صداه حتى يأخذ حقه ونصيبه اهتماماً من قبل قيادة الاوقاف والارشاد في العاصمة عدن.

اليوم نعرج قليلاً لكي نلامس حقيقة مسجد بمسماها
«السلام» والكائنة بمديرية الشيخ عثمان، هذا المسجد حينما تلج أقدام الناس عتبات بابها، يظنوا وان بعض الظن اثما، كأنها صممت للحروب، قد يقول قائل كيف ولماذا؟، بناء على هكذا أسئلة تكمن اجاباتنا.. حينما يراها الزائر لأول مرة تعود به الذاكرة إلى منزل جنرال الارهاب اليمني (علي محسن الاحمر)، ذلك حينما تمَ تاميمه من قبل جماعة الرافضة الحوثية اليمنية، والتي بدورها أظهرت للناس كيفية تمَ بناءه، تعيدنا ذاكرتنا الى الخلف، لتؤكد بأن منزل الجنرال الارهابي أنف الذكر صممت طوابقه الاخيرة للقنص، وبذلك مسجد (السلام) أصبحت ملزمة تبرر لنا عن وجه التشابه، ولا نقول يخلق من الشبه أربعين، نتاج أن ولادتها متعسرة، لتنعكس سلباً على إداراتها مواصلتها بناء الطابق الذي يلي دورها الثاني، وبذلك أجبرت الادارة على إكتفاءها إلى ماوصلت اليه، ولكن شريطة بأن يكون دورها الثالث بمثابة متارس لقناصة، وهُنا مربط الفرس الذي لم يتنبه له المقيمين عليها، فصدقنا يحتم علينا نقل مايدور في عقول الناس وعقولنا، ومن قرح يقرح، هذا نحن ومن حقنا أن ندافع عن ديننا ومن ثمَ وطننا وهذا ماأمر الله ورسوله به.

ان التكتم الشديد الذي يسلكه الامرين في المسجد، أكان من حيث إلقاء المحاضرات وفي كل الاوقات ومابعد العشاء، كما أن خطب الجمعة ومن الجمعة وإلى الجمعة فيها شيء من الغموض، وإلى طلاب علمها الذين لانعلم عنهم شيئاً، من أين، وماهي الدروس الملقاة وتصب في مصلحة من، ولماذا الدور الثاني للمسجد يمنع منه الاقتراب؟.

نحن نحب ونحترم جماعة أهل السنة والجماعة التي جعلت مساجدها مفتوحة للجميع ودون استثناء، ويرجع هذا إلى ثقتها بما تقدم من مادة دينية، كما أنها تسير في خط مستقيم وإلى ماقاله الله ورسوله، ومن ثمَ صحابته، وليس هناك مايخفى على الناس حتى يتم التكتم على طلاب العلم، وبمايتلقونه من دروس خاصة بالمنهج القويم والسليم.. توحيد الالوهية والربوبية وعلى منهج النبوة تهتدي.. وبذلك لعلنا نجد إجابة شافية وكافية من قبل المقيمين على مسجد السلام، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم.

ثمَ اما بعد

أكدت مصادر موثوقة بأن الجماعة التي تحدث فوضى كإطلاق الرصاص وسد المجاري في مديرية المنصورة تابعة لسجاح اليمن (توكل كرمان)، وكشفت مصادرنا الخاصة بأن اموالاً ضخمة تمَ إرسالها من قطر وتركيا إلى إحدى البنوك «المصارف» لدعم المخربين والمتطاولين على الامن وولي الامر، مدير عام المديرية «الداؤدي»، وذلك رداً على نجاحاته التي قزمت حجم مؤامرات سجاح وجماعتها الاثمة..

زر الذهاب إلى الأعلى