قال بان البسط على اراضي عدن سياسة ممنهجة للاحتلال اليمني لتدمير العاصمة عدن ..صالح الصالحي لبرنامج AND

النقابي الجنوبي / خاص/ نائف المزاحمي
في إطار اللقاءات الفردية بالقيادات في المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات والواجهات السياسية والاكاديمية والمجتمعية لتوسعة دائرة الشراكة والالتفاف والحشد حول قضية (نهب الأراضي في عدن منذ 1994م وتأثيرها على التعايش المدني وبناء السلام فيها ) ونيابتآ عن أخواني اعضاء فريق (الانتقالي- الاشتراكي- الرابطة- المؤتمر الوطني لشعب الجنوب) المشاركين في إعداد ورقةالسياسات العامة الخاصة بالقضية، كان لنا لقاء اليوم الثلاثاء 7-1-2020م مع ألاستاذ الأعلامي/ صالح ناجي الصالحي رئيس مؤسسة النقابي الجنوبي
في اللقاء طلبنا منه وجهة نظرة حول: ماهي اسباب مشكلة نهب الاراضي في عدن؟ واثارها على التعايش المجتمعي المدني وعلى مستقبل عدن؟ ومن المستفيد من عملية النهب؟ وماهي ابرز المعالجات والمقترحات للحد من هذة الظاهرة؟
في معرض حديثه أشاد ألاستاذ صالح الصالحي باهمية القضية التي تم اختيارها في اطار نشاط الفرق المشاركة في البرنامج التدريبي للمعهد الديمقراطي NDI وباهمية الحلول والمعالجات التي ستساهم في حل هذة المشكلة الخطيرة وتأثيرها المدمر ليس فقط على السلم المجتمعي المحلي وانما السلام الاقليمي والدولي.
حديث ألاستاذ صالح كان بمثابة اجابات شاملة على ألاسئلة سواء فيما يتعلق بجذور واسباب المشكلة منذ هيمنة وسيطرة قوى النفوذ والفيد واحتلالها لعدن عام 1994م وكذا اثار النهب الممنهج، والقوى المستفيدة من النهب اكانت تلك القوى القبلية والعسكرية اليمنية والتي عبثت بعدن بشكل خاص والجنوب بشكل عام ،او الغوغائيون اصحاب الاجندات السياسية التي ترتبط ارتباط مباشر بتلك القوى والتي تهدف من وراء ذلك خلق حاله من الفوضى والانفلات الامني لاجل اظهار الجنوب بانهم ليس رجال دولة .
وللحد من خطورة هذه المشكلة اقترح الصالحي عمل المعالجات التاليه:
1- إيجاد قضاء عادل ونزيه واحالة المتورطين في قضاياء النهب الى المحاكم ليقول القضاء كلمة الفصل.
2- الضرب بيد من حديد من قبل رجال الامن وهذا لن يجد نفعآ في حال وجود جهات امنية متعددة في المدينة ولكنه يأتي من خلال اسناد الدور للجهة الامنية التابعة لامن عدن مع ضرورة تأهيل هذة القوات الامنية واختيار الكوادر الشريفة لتستطيع ان تؤدي دورها دون محاباه وانحياز لطرف من اطراف الجهات المتنازعة.
– ايجاد كادر نزيه في ادارة الجهات ذات العلاقة حتى نستطيع ايجاد نوع من التنسيق والتكامل بينها وبين الاجهزة الامنية والقضائية.
3- تفعيل منظمات المجتمع المدني لمحاربة هذة الظاهرة.
4- خلق وعي مجتمعي لمواجهة تلك الاعمال التي تضر وتسيئ للمجتمع ككل.
وفي نهاية اللقاء تقدمنا بالشكر للناشط والصحفي صالح ناجي على الافكار والمقترحات والتي ستساهم في الخروج بورقة سياسات عامة تمكنا من وضع معالجات وحلول للحد من تأثيرات هذة الظاهرة الخطيرة والمدمرة.
✍/نائف المزاحمي
عضو فريق المجلس الانتقالي الجنوبي