اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

القصف الجوي الذي قدم هدية للقضية الجنوبية

كتب/وائل محمود الهدياني

هذا القصف هو أكبر هدية يمكن أن تُقدم للقضية الجنوبية.. وستقوم بتوحيد كل الجنوبيين، من المهرة إلى باب المندب، خلف قيادتهم وقواتهم المسلحة.

لأن العدو اليوم كشف عن وجهه الحقيقي بوضوح، الدم الجنوبي الذي سال (او كان سيسيل) بنيران صديقة هو أقوى وقود لترسيخ الهوية الوطنية..

الجميع يعلم ان السعودية لم تقصف النخبة الحضرمية لأنها صعدّت بل قصفتها لانها نجحت في الوصول إلى رأس الأفعى التي ترعاها الرياض في حضرموت. وإلا لماذا لم تقصف القوات الجنوبية عندما سيطرت على وادي حضرموت وطردت المنطقة العسكرية الأولى، بينما قصفت النخبة اليوم، لأنها هاجمت شخصية مطلوبة أمنيا تعمل خارج إطار الدولة والمجلس الرئاسي. وهذا بحد ذاته، هو أكبر انتصار سياسي ومعنوي لقواتنا، لأنها لم تعد تقاتل مجرد مليشيات متمردة بل مليشيات مدعومة ومحمية بغطاء جوي خارجي وأصبحت المعركة معركة تحرر وطني ضد العملاء والدعم الخارجي.

الخلاصة أن الضربة الجوية لن تكون نهاية طموح الجنوب في حضرموت، بل بداية تحقيقة بالقوة المطلقة، لأنها حررت المجلس الانتقالي من آخر قيود المجاملة الدبلوماسية.

زر الذهاب إلى الأعلى