اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

كش ملك.. كلما مكروا به.. خسف الله بهم ونصر رئيسنا وقائدنا (عيدروس الزُبيدي)

صالح الضالعي

تتشابه الناس في طبائعهم وسلوكياتهم، وقلة منهم خلقهم الله ملوكا وعظماء .. متفردون حتى بقاماتهم السامقة كجبال شامخة وراسخة تضرب جذورها أعماق الأرض فترجها رجا.
كذلك هي صفات رئيسنا وقائدنا (عيدروس الزُبيدي) الذي تألق كنجم يتوسط كبد السماء في ليال مظلمة.
قلناها مرارا وتكرارا، وها نحن نعيد سيرتها الأولى لعل وعسى يفهموا، يعقلوا، يتراجعوا عن مكائدهم ومصائدهم ومؤامراتهم التي يتلقونها من عدو أشر.. عدو يرسم مخططاته من هناك، وعميل، وخائن ينفذ دون تردد في داخل العمق الجنوبي لاستهدافه، إذ يحسبونه لقمة سائغة يسهل ابتلاعها في ليلة وضحاها.. وبناء عليه نهمس في اذونهم بكلمات خفيفة مفادها بأن الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) ليس (حسن اللاة) اللبناني، ولا بشار الأسد وانما هو قائد جنوبي صعب المنال ومحاط بحفظ الرحمن، ينبغي على الأعداء فهم قاعدة ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، هنا تتجلى عظمة الله في لوحه المحفوظ.. ليرتد المكر إلى نحورهم وهم يرددون عبارات الأسى ومرارتها لخياناتهم للعهود والمواثيق.. لخيانة وطن ومواطن باحث عن دولة الجنوب كاملة السيادة.
هناك فرقا وبونا شاسعا بين من يحارب على عقيدة وقضية، وآخرين يحاربون على حصولهم لقب مات خائنا، وعاش مرتزقا مثله والبهائم بل اشد منها سخف وعار وبلية.
ياسادة بو (يمن) ألا تدركون بأن البيادة باتت اليوم هي السادة والوسادة التي نتوسد عليها اثناء خلودنا للنوم، وحينما نصحوا نرمم أرواحنا بثوب الطهر والطهارة فبالله عليكم كيف لكم بأن تجعلوا من صاحب الكهف أسد وقنديل وهو يردد هتافات المجد والتمجيد للخامنئي وشيعته ومتشيعيه خلال الزيارة للمكان المتسخ وفي يوم كان مقداره هو <وقم> وزنادقة عبدالله ابن اوبي، في زمن تشييد مسجد ضرار كمنبر أول لاشاعة الفتن بين أبناء الجلدة، وفي عهد رسول كريم وابن أخ كريم عليه افضل الصلاة والتسليم.
مروا من هنا، فمات كبيرهم ولم يصلى عليه، دروسا قاسية في منهاج الشريعة الإسلامية الحقه كتأديب لعقائد المنافقين انذاك، وحتى تقوم الساعة.. انهم قوم يقولون مالا يفعلون والعكس تماما ايضا.. لهكذا بعدا عليهم ان ينالوا من رئيسنا وقائدنا (عيدروس الزُبيدي) كقائد مهاب يمتطي صهوة العاديات كفاتح مغوار وبيننا الأيام، والشاطر من يضحك اخيرا، ومن عاش ذكر من يقرأ ماسطرنا في مقالتنا هذه، وكفى بالله شهيدا.

زر الذهاب إلى الأعلى