شعب لايحترم ثائره فليُنفى من على ظهر المعمورة

النقابي الجنوبي/خاص/المحرر السياسي
كم نصحنا أصحاب الوجوه المتلونة، وياما تكلمنا مع أصحاب المشاريع الضيقة المتسخة، وأولئك أصحاب الدكاكين والبقالات السياسية المعادية لقضية شعب الجنوب عامة، وللرئيس القائد «عيدروس الزُبيدي» بصفة خاصة بأن كل من يعاديهم خاسرين، ولم ولن يجنوا يوما إلا الخيبة والندامة والحسرة والانكسار.
قلنا لهم وبصريح العبارات ووجها لوجه بأن مشيئة الله كتبت في لوحه المحفوظ على ان الغالب من ظلم وتشرد وطورد وتعذب، وان المغلوب هو من مارس كل تلك الصفات آنفة الذكر وتجبر وتعربد، تحدثنا للمخترقين ايضا بأنهم مكشوفين العورة ومرصودين من قبل كاميرات واعين من اعطاهم الله صفات مميزة عن مختلف سائر البشر والبرية.. بذلك ضربوا بكل الاقاويل الناصحة عرض الحائط وساروا حسب هواهم وامزجتهم وانفسهم الامارة بالسؤ، وسلكوا طريق الرافضة والاخونجية والعفاشية، وهاهي الأيام القادمة كفيلة بكشف عوراتهم أمام شعب الجنوب الأبي، لتتضح وتنكشف الحقيقة التي كانوا يختبئون تحتها ويستظلون بظلالها، وسيكتوّن بنار ماكانوا يفعلون.
تلك حقائق دامغة ستحكيها سير الأيام الضائعة التي تكسبوا منها لقمة متعفنة.
ياسادة وياقوم، اننا نتحدث من منبرنا هذا بعين ثاقبة واثقين بالله وبه استعنا على نصر جنوبنا وقضيتنا ورئيسنا وقائدنا (عيدروسنا).. نعيد ونكرر لمن في اذنه صمم، وعلى من في عينيه ذر الرماد فأصبح اعمى البصر والبصيرة، لاسيما أصحاب الدكاكين والبقالات السياسية المعادية لقضية شعب الجنوب الأبي، ولرئيسنا وقائدنا ابن «قاسم الزُبيدي» بأن يراجعوا ضمائرهم ويعودوا إلى رشدهم وصوابهم، ومراجعة ماقاموا به من أعمال مخلة ومضرة بوطنهم.. فإن هذا ليس عيبا ولا انتقاصا لكرامتهم بل رفعة وعزة لهم عندما يعلنوا ولاءهم لوطنهم الغالي «الجنوب» كونه حضنهم الدافى ولا شيء سواه، نختلف على حبه ونتسابق على بناءه ونهضته ورفعته، ولنا حكايات اخرى في قادم الأيام، واللي على رأسه قشاشة فليتحسسها، وقبل فوات الأوان عليه ان يفسد مفخخاته قبل ان يقع فأسه في رأسه، واجزم بأن رسالتنا وصلت وانت يافهيم افهم بأننا عيدروسي والرأس عالي، به نفاخر ونفتخر أمام شعوب قهرت من قبل محتل فأرسل الله لهم قائد وثائر يخرجهم من ظلم طغى عليهم فيصبح رمزهم وقدوتهم ونبراسهم إلى ان تقوم الساعة، شعب لايحب ثائر ضحى بنفسه وبأسرته من أجلهم لايستحق البقاء على وجه الأرض فليُنفى من على ظهرها.