تفحيط.. عظماء الجنوب واغاضة الاعداء

وئام نبيل علي صالح
مراهنة اعداء الجنوب على المرتزقة والعملاء والخونة كانت ومازالت تتصدر الاهتمام والمتابعة المثمرة في ايصال سبل الدعم المادي إلى ايادي سوداوية لاترقب فينا إيلٱ ولا ذمة حد تمنيهم موت اهل الجنوب عن بكرة ابيهم، فلا يهم ولا يحزن.
يجمعون العدو والمرتزق، والخائن والعميل على اسقاط وطننا الجنوبي في غمضة عين من قبلهم، وكلما حاولوا من زرع فتنة اخمدها الله ولكنهم لم ولن تكن لهم عبرة.
نحن هُنا احببنا اعادة تذكير ليس إلا، ولكننا نجزم بأن هذا لايثنيهم عن اعمالهم، كلما في الامر ان ابناء الجنوب صحيح سيختلفون على قضايا ثانوية، وهذا يعد جوا صحيا، لكنهم لم ولن يختلفون على قضية اساسية عنوانها استعادة الدولة الجنوبية، وتلك هي الاهم،.. شدنا الاسبوع الماضي لقاء عظماء الجنوب حينما اطلوا وهم يبتسمون.. لقاء جمع الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي بالشيخ/احمد صالح العيسي، رجل الاعمال والذي يعرف عنه بصاحب الايادي البيضاء، ذلك اللقاء الذي اخرس السنة والجمها واثار حقدها، وماتخفيه الانفس المعادية للجنوب واهله، لقاء عظماء الجنوب ابطل كيدهم وجعلهم شذر مذر، وهكذا تكون الدروس والعبر لمن أراد ان يفهم.
يتميز الجنوبيين عن غيرهم بأنه شعب حي، شعب مكافح ومنافح ولا يمكن لايا كان مهما كانت قوته وجبروته اخضاعه أو سلب حريته واذلاله وتركيعه.. وبناء عليه اثبتت الاحداث والشواهد بأن دم الجنوبي يختلف تماما عن دم اعداءه، ولاجل هذا اظهرت كثيرا شعوب المعمورة اعجابها بالجنوبيين وتكونت الانطباعات والاراء المتعددة بأن النخوة والشجاعة لايضاهيهن أبداً في مختلف الاقوام على ظهر الارض.
لقد كانت سعادتنا بالغة، وفرحتنا اكبر لاسيما ونحن نشاهد رجالاتنا وقيادتنا في لقاء الاحبة والتي احدثت ضجة كبرى في صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة، ضف إلى ضجيج وسائل الاعلام المختلفة ايضا المتناولة الخبر الودي الجامع بين العظماء من ابناء جلدتنا الجنوبية الواحدة.
تطيبنا بعبق عطرهما المشتم من مسافات بعيدة المدى، ومع كل هذا بلغ حد كل منزل وطرق باب كل دار معلنا تشابك الايادي البيضاء، انه الخير القادم الذي سننعم به، ولم يعد للاعداء نافذة أو باب مفتوح لكي يتسللون عبره لاحداث فتنة.
للاعداء.. نحن الجنوبيون تجرعنا كأس مرارات المحتلين لاسباب عدة، لانستطيع سردها هُنا، هي من جعلتنا اليوم اكثر تماسك وقوة، مهما كانت الظروف المحيطة بنا تتكالب علينا من كل حدب وصوب، إلا اننا اصبحنا ذو مناعة مكتسبة نتاج اذاقتنا الويلات، وتجرعنا المعاناة من قبل محتل يمني همجي متخلف.. لقد مات اصحاب صنعموت بحسب قول الأستاذ/”صالح الضالعي”، والذي يعني بها اصحاب حضرموت – صنعاء، لقد قطعت اوصالهم من قبل مليونيتين سيئون حضرموت.. وغيضة المهرة، احترقت كروت الاعداء ورمي بها في القمائم هُنا وهُناك، وإلى تفحيط اخر في قادم الايام ان شاء الله.