اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

(جلال والاحمر) ومكونهم الاخواني بجلباب جنوبي.

 

صالح ناجي.

تذروه الرياح بعد موته كمحاولة لاحياءه للقيام بمهمة وصفت بالقبيحة – الاعلان عن مولود خدج كيان اخواني جنوبي بجلبابه المتسخ ومن القاهرة كانت الحكاية المنقوشة بمليون دولار وعبر وسيطه الذي طاح من على ظهر بعير ذات يوم –حينما كان مخبرا للامن القومي اليمني لتكشف الأيام حقائق يشيب منها الولدان والبدن، فقد كان بارعا في أداءه حينما زرع في قلب الحراك الجنوبي، وبسبب تقاريره السرية عن النشطاء الجنوبيين الذين تم اغتيالهم من قبل قوات الاحتلال اليمني .

الوسيط الذي كان يتنقل مابين الرياض والقاهرة ، ناقلا فكرة دعم خدج مكون أخواني بثوب جنوبي والمهمة أعدت سلفا تتمحور حول أهمية تفتيت مفوض الشعب الجنوبي ( المجلس الانتقالي الجنوبي ).

الوسيط هو أيضا كان حاضرا في محفل الاوبراء المصرية الذي خسرت على تكاليف إقامته شرعية العهر (5) مليون دولار ، ذلك بعد أن تخلله المجون والسفور وشرب الخمور ، قالت مصادر بأن الوسيط أقلته طائرة من الرياض والى القاهرة قبل يوم من إقامة حفل الدعارة ، ليابى الا أن يكون مشاركا رحيما للمشاعر المرهفة والخائنةلأهله ووطنه.

على قدم وساق يمضي جلال هادي ومعه الإرهابي علي الأحمر في صرف الملايين من الدولارات في سبيل تدمير المجلس الانتقالي ولن يؤتى اكلها الا بتحقيق امالهم في التشوية والإساءة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي حتى يصدقهم الناس ،امر كهذا برزت عناوينه اليوم عبر توجيه وسائل الإعلام شن حملات تستهدف الرئيس القائد ( عيدروس الزبيدي) ثم استهداف الأمين ( احمد لملس) محافظ العاصمة الجنوبية عدن – لهكذا رأينا وقراءنا مواضيع تحمل المجلس الانتقالي مسؤولية مايحدث من تدهور للعملة والغلاء الفاحش وتوقف الرواتب وطلاق النساء ، فيما تارة أخرى تقول بأن ( احمد لملس) المتسبب بتعطيل صرف المرتبات وبقية الخدمات المتعلقة بحياة الناس – نعم إن (احمد لملس) هو من يعقد صفقات بيع المشتقات الخام النفطية في حضرموت وشبوة ، وهو المسؤول عن تدهور البلاد والعباد كون بيده العصاء السحرية والأموال الذهبية التي يتم جبايتها من الحقول النفطية الجنوبية بصفته محافظا لعدن وحضرموت وشبوة والمهرة ومارب والضالع كونه صاحب القرار الأول والاخير في التعيينات الوزارية ولاسيما السيادية– هو وزير الكهرباء والطاقة – هو وزير المياه – هو محافظ البنك المركزي– هو وزير الداخلية والدفاع، باختصار الرئيس القائد ( عيدروس ) ورفيقه المحافظ ( لملس ) يغترفان أموال النفط في كلا من مأرب وحضرموت وشبوة ، أفلا تعقلون وياللعجب.

مليون دولار مصروفة على شيك لإنشاء مكون الاخونج في القاهرة يرتبط ارتباطا مباشرا ب (فادي باعوم) وتحت غطاءه ستتحرك السلاحف والافاعي المعادية للقضية الجنوبية بشكل أساسي والمجلس الانتقالي بصفة خاصة لتنفث سمومها هنا وهناك وبالمقابل سيتم ضخ أموالا فيما بعد مقدارها (4) مليون دولار وياارض احفظي ماعليك.

كلما ذكرناه من معلومات هى في الأساس مسربة من مصدر مقرب وموثوق، وان لم تصدقوا فإن الشاهد الوحيد سلطان البركاني والتقاءه بقيادة المكون في القاهرة قبل عشرة أيام تزيد ولا تنقص.

من المخجل والمعيب ذكره بأن خونة الاوطان يتبجحون بأنهم المنقذون لشعب الجنوب ، والجنوب منهم براء كبراءة الذئب من دم يوسف ، الذي بكاه أباه حتى ابيضت عيناه حزنا على ابنه الذي رمى به إخوته في الجب حسدا منهم.. بهكذا رسموا حيلتهم مسبقا للتخلص من أخاهم ( يوسف) عبر طلب مقدم لابيهم يقضي مرافقتهم – وتحت إصرارهم رضخ أباهم مجبرا ملبيا طلبا غادرا وجبانا من اقرب المقربين ليوسف ، بهكذا كان فعلهم المشين والمهين والمعيب لهم اولا كاخوة قادوا مؤامرة بشعة وقميئة ،بل أنهم قادوا انقلابا قذرا على يوسف وأباهم ،ضاربون بالأخوة وطاعة الوالدين عرض الحائط – لايهم – اقصوصة نحيا اليوم عليها ونصحوا من نومنا على وقعها – هكذا يبدو المشهد مازومٱ خلقيٱ ومن باب استنساخ النعجة (دولي) يستنسخون المنسوخ من وجه العمالة وعلى بابك يامحتل نمد ايادينا ونبوس أياديكما ونتبضع من موائدكما بعد إشباع بطونكما – هكذا لسان حالهم يقول – وهكذا جبلوا على طرق الأبواب ماضياً وحاضرا ، فلا أنهم عزوا أنفسهم واقتنعوا بما آتاهم جلال العاق لوالده والارهابي الاحمر الناهب لخيرات وطنهم، واعلنوا جهارا بأنهم مع مشروع الاحتلال اليمني احياءواموات.

تلك قصة يوسف التي تعد عبرة لمن لا يعتبر من ماضي تعيس موسوم بالخيانات ، قصة وضعت مداميك انا ومن بعدي الطوفان ، حكاية ممزوجة بالحقد والكراهية، أنها تحاكي واقعا حاليا لمرتزقة يكتالوا دولارات ويقتاتوا بضاعة شروها من سوق النخاسة وان كانت على حساب وكرامة وطن وشهيد وجريح جنوبي قدم روحه ودمه ثمنا افتداء لوطنه ولأجل عزته وكرامته وحريته. اي اننا أشير لاولئك من خانوا وباعوا واسترخصوا الثمن – كما أن قتل قابيل لأخيه هابيل، انموذجا للغدر والخسة والنذالة–حكمة أراد بها الله أن تكون درس للاوليين والاخرين حتى قيام الساعة.

أن الهجوم الإعلامي لتلك القوى المازومة والمعادية للجنوب وممثله المجلس الانتقالي والمحافظ (احمد لملس) وتحميلهم الحرب الخدماتية الطاحنة للمواطن الجنوبي ، إنما هى في الأساس لطمس جرائم الشرعية الاخوانية بحقنا كجنوبيين مطالبين باستعادة هويتنا وأرضنا وانساننا– فكل هذا نقول بأنه حق مكتسب لهم كاعداء ، لكن مايحز في أنفسنا انجرار البعض من أبناء جلدتنا تأييدهم المطلق بما يقولوه – ونحب أن نوضح بأن من سيصدر الشحنة النفطية من ميناء الضبة في حضرموت ليس ( عيدروس الزبيدي) ولا محافظ العاصمة الجنوبية عدن ( احمد لملس) – الشحنات النفطية المصدرة من حضرموت ، وتحديدا الشحنة الأخيرة والمقدرة بثلاثة مليون برميل ستعود بنفعها لاولئك الذين دعموا المكون الإخواني بمليون دولار..” احمد لملس” هو محافظ العاصمة الجنوبية عدن لامحافظ محافظة مأرب اليمنية الذي يفرض حصارا غازيا على الجنوب وبتوجيهات من اولئك الذين دعموا المكون الاخونجي بمليون دولار.

 

أن تأثربعض من أبناء جلدتنا بما يشن من هجوم ظالم طال الرئيس القائد ( عيدروس الزبيدي) ورفيق دربه ( احمد لملس) وقيادات في المجلس الانتقالي، إذ ان هدفها الإساءة والتشويه والتنقيص والتقليل لتنفير المواطن الجنوبي منهما، لكي يستطيعوا خلق راي عام معادي ومن خلاله يتم الانقضاض على الساحة الجنوبية لتصبح مرتعا وملعبا مفتوحاً للإرهابيين الاحامرة والعفافشة ولكافة القوى اليمنية المحتلة .. هنا وان حدث لاسامح الله فإن الندم والتندم والخسارة ستصبح فعلا ماضيا– ياليت– وتلك عمرها ماعمرت بيت ، ويكفينا درس عام 1994م وكفى وانت يافهيم افهم ويالبيب أعلم أن بالأمس دفعت جماعة الإخوان المسلمين فرع ابو يمن بعصاباتها ادخال عملة الدولار المجمدة بقرار من قبل الخزينة الأمريكية وحددت دولا ومنها تركيا – بهذا فإن عصابات الاخوان تمكنت من إغراق السوق المحلية في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب بتلك الأموال ” الدولار” المجمدة والقادمة من تركيالكي تستنزفها من جيب كل مواطن جنوبي وحتى تضمن انهيارات متسارعة للعملة المحلية – نقطة نظام ياهؤلاء.

زر الذهاب إلى الأعلى