اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

ساحل حضرموت يحتفل بتسع سنوات من الإنجازات الأمنية.. ” النخبة تكتب تاريخها “!

تحتفل محافظة حضرموت بمرور تسع سنوات على تأسيس قوات النخبة الحضرمية، التي وُلدت من رحم المعاناة في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها المنطقة.

وانطلقت هذه القوات لتكون درعاً واقياً لحماية حضرموت، وتعزيز الأمن والاستقرار، وهي تسعى جاهدة لمواجهة كافة التهديدات التي تستهدف المحافظة.

وتأسست قوات النخبة الحضرمية في عام 2015، في وقت كانت فيه حضرموت تعاني من تصاعد الأنشطة الإرهابية، حيث برزت كقوة أساسية للحفاظ على الأمن .

وبفضل جهودها المستمرة، تمكنت من تثبيت الاستقرار الأمني في ساحل حضرموت، وأسهمت في عودة الحياة الطبيعية إلى المحافظة بعد سنوات من الاضطرابات.

وأثبتت قوات النخبة الحضرمية كفاءتها العالية في مكافحة الإرهاب، حيث حققت إنجازات كبيرة في القضاء على خلايا الإرهاب وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة هذه الظاهرة، كما لعبت دوراً مهماً في دعم التنمية المحلية، مما ساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان وتعزيز الثقة بين المواطن ورجال الأعمال والجهات الأمنية.

ورغم التحديات المستمرة التي تواجه قوات النخبة، فإن عزمها وإرادتها في التصدي لهذه التحديات لا يزالان راسخين، حيث تؤكد قوات النخبة على التزامها بحماية سيادة حضرموت ومواطنيها، مقدمةً نفسها كدرع واقٍ للمحافظة في وجه أي تهديد.

وتجسد قوات النخبة الحضرمية روح النضال والمقاومة، مستلهمةً من تاريخ الحضارم المجيد، وتؤكد على أن هذه القوات ليست مجرد قوة عسكرية، بل هي رمز للتضحية والإرادة في بناء مستقبل زاهر لحضرموت، مما يجعلها واحدة من أهم الركائز الأمنية في الجنوب.

وفي هذا السياق، تعتبر النخبة الحضرمية بمثابة حراس الحلم الجنوبي عامة والحضرمي خاصة، حيث تسعى لاستمرار الاستقرار والحفاظ على التراث الثقافي والديني للمحافظة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى