مقالات الراي الجنوبي

محضار المعلم يكتب.. هناك من يصنع العقبات لتحقيق مكاسب سياسية لتقزيم المجلس الانتقالي

 

(النقابي الجنوبي/خاص) 

بقلم / محضار المعلم

المقاومة الجنوبية صنعت انتصارات متتالية وفي وقت قياسي بعد الانقلاب الحوثي ومساندة من الرئيس السابق المخلوع علي صالح للحوثيين وتسليم كل المعسكرات وبعدها التامر الإخواني وتسليم جميع أسلحة التحالف العربي للمليشيات الحوثية وكل ذلك لتضعيف الجبهة الجنوبية.

إن أبناء الجنوب قاوموا القوات العسكرية الغازية للجنوب من أبناء العربية اليمنية بأمر ودعم من المد الفارسي الإيراني والمد الإخواني المدعوم من تركيا وقطر.

وبعد خسارتهم جميعًا أمام الصخرة الجنوبية الفولاذية، كانت المرحلة تتطلب أن يكون هناك حامل سياسي جنوبي، وبذلك نجح الجنوبيين تفويض المجلس الانتقالي الجنوبي بتفويض شعبي ليعطيه صبغة قانونية وشرعية، ويمثل الجنوب وقضيته أمام المحافل الإقليمية والدولية.

لقدكانت ومازالت القوى اليمنية تسعى لعرقلة الحياة السياسية والخدماتية والأمنية والعسكرية وغيرها من العقبات في الجنوب كي تؤخر الهدف الوطني الجنوبي، وهو تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية في معالمها ما قبل العام 1990م.

فقد قدمت قوى 7/7 مشروعها التدميري للخدمات في الجنوب وزرعت الجماعات الإرهابية والمرتزقة لثني أبناء الجنوب عن تحقيق الهدف المنشود وزرع الوشاة بين المجلس وجماهيره

كما لا ننسى أن التسويات وحكومة المناصفة كانت أحد العقبات والمطبات التي زرعت، واليوم المجلس يحاول أن يخرج منهابأقل خسارة.

يعد فصل الصيف موسما لتاليب الشارع ضد المجلس..وعلى اثر توقف مصفاة عدن ومعاناة نضوب مخزون الوقود المشغل لمحطات التوليد للكهرباء في جميع محافظات الجنوب وخاصة العاصمة عدن.

المجلس الانتقالي الجنوبي يتحمل الكثير من الالغام المزروعة لاسيما وان هدفه الدفاع عن الجنوب وذلك بإرسال الألوية العسكرية على خطوط التماس بين الدولتين لحماية المكتسبات التي ضحى من اجلها الشهداء والعمل في أكثر من خط لخلق بيئة لتحقيق مشروعه الوطني

زر الذهاب إلى الأعلى