مقالات الراي الجنوبي

سعيد عولقي يكتب:(وقفة).. الا في ايران ورئيسي الاكثر اجراما

 

(النقابي الجنوبي/خاص) 

كتب /سعيد عولقي

اذا عرضت اسماء مجموعة من المجرمين امامك لاختيار واحد منها.. فمن المرجح ان تختار منها من هو الاقل اجراماً..الا في ايران، فان الاختيار يجيء عادة بالاكثر اجراماً..الرئيس الايراني رئيسي الذي لقي مصرعه كان شديد الاجرام بامتياز.. امر بتنفيذ الاعدامات الجماعية المروعة في حق المساجين المعتقلين

وتولى سدة القضاء وحكم كذلك باعدامات جماعية ضد المعارضين من المعتقلين، وتولى الرئاسة ليطور نطاق الاجرام الايراني ناقلاً اياه عبر الحدود

ايام حكم الخوميني المؤسس لولاية الفقيه وحكم الملالي، كان هذا المرشد الحالي الموجود اليوم علي خامئني رئيساً لايران خلال حرب الخليج الاولى مع العراق، ودارت رحى الحرب ايام رئاسته التي امتدت فترتين، ودعم العرب صدام حسين في حربه باستثناء سوريا.. وهذا ولد في نفس المرشد الثاني حقداً دفيناً ودافعاً للانتقام من العرب، كل العرب، فنشر مخالبه في كل مكان وصل اليه، بعد سوريا في لبنان والعراق واليمن وغزة والسودان وحتئ في نواح من ليبيا تزدهر بمخالبه، وحاول اكثر من مرة، ولازال، اسقاط النظام الملكي الهاشمي في الاردن ليكمل احكام الهلال الشيعي المخطط له.. كان هذا المرشد فوق كل قانون او دستور او مصلحة منذ البداية حين تولى الولاية بصفة مؤقتة بستة اشهر تجري بعدها الانتخابات المقررة لتعيين المرشد، لكن لم يحدث هذا وامتدت ولايته لتصل اليوم الى اكثر من 30 سنة

في دهاليزهم الخامئنية كان مقرراً ان يخلفه في ولاية المرشد رئيسي الذي قضى نحبه، وعبداللهيان وزير الخارجية يتولى رئاسة البلاد.. لكن ضرب عصفورين بحجر واحد قد تم.. وفرغت الساحة لابن علي خامئني الذي اسمه يصعب علي نطقه وكتابته وهو مجتذا.. او مشتذى.. او مشتفى او لست ادري ماذا.. وهو واحد من 8 ابناء لعلي خامئني منعهم من الوظائف العامة اتباعاً لسنة خوميني الاول.. لكن مشتذئ هذا خرج عن الطوق.. جرت تهيئته في دراسة دينية عليا نال في نهايتها درجة، او مرتبة”اية الله”

وكان بالفعل يقوم ببعض او كثير من مهام المرشد برعاية ابوه.. اي انه باختصار مهيأ لتولي منصب المرشد العام بعد رحيل ابوه البالغ من العمر85 سنة.. وهذا امر يبدو انه محسوم ولا جدل كثير حوله خاصة مع دعم اليد الباطشة للحرس الثوري القوي. اذن الامر هكذا، او انه يبدو هكذا. !! ولا اريد التخمين والافتراض

ان الخلاص من العصفورين ومن معهما في المروحية قد جرى بفعل فاعل. !! لا اريد الذهاب للافتراض والتأويل والتخمين.. لكن خلفية الصورة تبدو داكنة.. سوداء.. شديدة السواد. والظاهر ان ايران، والمنطقة ذاهبة الئ حقبة اشد تطرفاً واكثر ارهاباً !!! وعقبال المخالب الايرانية المنتشرة في المنطقة العربية لعل وعسى، اذا استجد في الامر امور، وهطل الغيث.. واشرق صبح جديد بعد صياح الديك القوي مؤذناً..الله اكبر

سعيد عولقي

زر الذهاب إلى الأعلى