أذا خذلنا زميلنا حتماً سنتعرض للخذلان

كتب/ د. مساعد الحريري
إنقذو حياة زميلنا العقيد/ د. عبدالغني على احمد الضهالي (اخصائي العيون) في المستشفى العسكري ، اذ انه يرقد حاليا في غرفة العناية المركزة باحد مستشفيات جمهورية مصر بالقاهرة نتيجة تعرضه المفاجئ لمرض السرطان وبقدر مايهمني التذكير بأن الدكتور عبد الغني الضهالي قدم خدمات انسانية لوطنة، ولة رصيد نضالي كبير،لايجوز اهمالة بهذه الطريقة المهينة مما جعلة ان يبيع منزلة وكل مايملك للعلاج في الخارج ،وهل يقاس الوفاء بما نراه امام اعيننا.. فل نكن مخلصين مهما كانت الظروف مظلمة وبغض النظر عن مدى صعوبة الامر ،فان كل الظلام سيختفي وسياتي النور حتماً وعندما ياتي الضوء ،لن تشرق الشمس الا على الاشخاص المخلصين
باسمي وبإسم كل زملاء ومحبي د/عبد الغني، نناشد وزير الدفاع ومدير الخدمات الطبيه العسكرية وزملاء الدكتور الأفاضل ،بإيلاء عنايتهم وإهتمامهم والإسراع في تقديم المساعدة لإنقاذ حياة زميلنا ،ولانتركة في منتصف الطريق يصارع ألالم الخبيث لوحدة الذي يكاد ان يفتك بحياته ،دون ان يلتفت ألية احد من المعنين بامره الذين تقع عليهم مسؤولية وواجب العناية به وعلاجة وانقاذة بل وتكريمة ومنحة مايستحق من مكانة وقيمة وتقدير واعتبار لدورة النضالي والانساني خلال خمسين عام خدمة لهذاء الوطن.أسأل الله العظيم أن يمنّ على الصديق العزيز الدكتور عبدالغني الضهالي (ابو محمد)، بالشفاء العاجل.ونطلب دعواتكم أيها الأحبة للدكتور، عبدالغني الضهالي بالشفاء وبأن يلبسه الله تعالى لباس الصحة والعافية وان يعود الى بين اهله سالماً معافى،ولا يريه أي مكروه