مقالات الراي الجنوبي

‏الـ 24 من ابريل ذكرى تحمل لحضرموت معاني كثيرة

علي الجفري

أحد أبرز الإنجازات التي تحققت في ‎حضرموت بعد حرب 2015 هو إنشاء وتأسيس “قوات النخبة الحضرمية”، والتي نجحت في مكافحة وهزيمة التنظيمات الإرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت، وبالتالي يجب أن يتم فرض هذا النموذج في وادي حضرموت، وطرد قوات المنطقة العسكرية الأولى الدخيلة على حضرموت وأن تبسط قوات النخبة الحضرمية سيطرتها على كافة ارض حضرموت ومن يرى غير ذلك فهم أعداء حضرموت وناهبي ثرواته.. هذا مطلب شعبي لا يُمكن التأجيل أو التسويف فيه، ويجب على جميع أبناء حضرموت الوقوف الى جانب إخوانهم في النخبة.

وفي هذا اليوم المجيد، يوم 24 أبريل، نحتفل بالذكرى الثامنة لتحرير ساحل حضرموت من أيدي قوى الشر والإرهاب والتخلف، ونود أن نعبر عن امتناننا العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها الكبير لقوات النخبة الحضرمية في تحرير ساحل حضرموت، إن هذا الدعم السخي ساهم بشكل كبير في تحقيق هذا الانتصار المهم.

وبهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نستذكر تلك الانتصارات وأبطالها وفي مقدمتهم شهداءنا الابرار، لنعيش بشرف وكرامة على أرضنا، نترحم على أرواح شهداء حضرموت الأبرار الذين ضحوا بأغلى ما يملكه الإنسان الا وهي روحه وحقه في الحياة لننعم نحن وتنعم ارضنا وارض أجدادنا حضرموت بالأمن والاستقرار.. كما نؤكد أن قوات النخبة الحضرمية تمثل قوة مضادة للتطرف والإرهاب، إنها جزء لا يتجزأ من الجهود العالمية المبذولة لمكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، إن تضحياتهم وشجاعتهم في سبيل تحرير وحماية الساحل تستحق كل الاحترام والتقدير. في هذه المناسبة الفريدة، نجدد التزامنا بمواصلة العمل المشترك لمحاربة الإرهاب ونشر رسالة السلام والتسامح، كما نشكر جميع الذين ساهموا في تحقيق هذا الانتصار التاريخي. كل عام والجنوب بخير، وكل عام والسلام والسعادة تعم العالم أجمع.