في الذكرى التاسعة لتحرير عدن..
بقلم/ عدنان حجر
ال27 من رمضان الذكرى التاسعة لتحرير العاصمة عدن من العدوان الحوثي الإرهابي وأعوانه الذين انكسرت شوكتهم بسلاح مقاتلي الجنوب الاحرار في المقاومة الجنوبية في17 يوليو 2015م الموافق 27 رمضان 1436هجرية ..
•• ثلاثة اسئلة الإجابة عليها هي بعض من الاستحقاق التاريخي لأحرار الجنوب بتعظيم سلام وتحية نضالية للجنوب الحر .. هل تستطيع الميليشيات الحوثية دخول المحافظات الجنوبية بعد هزيمتها النكراء بسلاح احرار وحرائر الجنوب الحر ؟؟.. ولماذا نجح الجنوبيون في تحرير أراضيهم بينما فشل الشماليون في تحرير اراضيهم رغم الدعم الذي حصلوا عليه والذي كان يفوق ماحصل عليه الجنوبيون؟؟..ولماذا حافظ الجنوبيون على أراضيهم بعد تحريرها بينما فرط الشماليون فرطوا بكثير من المناطق التي حرروها واعادوا تسليمها للحوثيين على طبق من ذهب؟؟..
•• لاتستطيع المليشيات الحوثية التفكير مجرد التفكير معاودة غزو الجنوب أو حتى الاقتراب مجرد الاقتراب من بقعة ارض من المحافظات الجنوبية ….ومايثار من محاولات متكررة لحشود حوثية لدخول الجنوب ..ليسوا حوثيين وانما هم المتخادمون مع الحوثي من المتواجدين في المحافظات الجنوبية تحت مظلة الشرعية ..
والحوثيين يستخدمون هؤلاء لزعزعة الجنوب دون جدوى أمام احرار الجنوب ..
•• نجح الجنوبيون في تحرير أراضيهم لأنهم أثبتوا أنهم أصحاب إرادة حرة وصادقة وإيمان تام بسيادة الأراضي الجنوبية..وفي الأيام الأولى من التحرير قاتلوا باسلحتهم الشخصية ومن ثم استفادوا من دعم التحالف الذي قدم لهم وسخروه ووظفوه للتحرير واستطاعوا بإسناد التحالف من دحر الميليشيات الحوثية وهزموهم هزيمة نكراء يستحيل من بعدها التفكير بدخول الجنوب مرة أخرى ..ولم يتخادم احرار الجنوب مع الحوثيين ولا مع أي جماعة إرهابية ولم يخونوا التحالف فيما كان يقدم لهم من دعم عسكري ومالي وقدموا التضحيات رخيصة من أجل الجنوب بل امتزج الدم الجنوبي بدماء مقاتلي التحالف مفتدين الجنوب بالشهداء والجرحى والأهم من ذلك كله أن قرار تحرير الجنوب كان قرار أبناء الجنوب الاحرار ..
•• بينما فشل الشماليون في تحرير أراضيهم الشمالية من المحتلين الحوثيين لها رغم الدعم الذي حصلوا عليه من التحالف كان يفوق ماحصل عليه الجنوبيون ورغم ذلك فشلوا فشل ذريعا في تحرير أراضيهم ..فشلوا لأن 40٪ منهم تخادموا مع الحوثي ومع الجماعات الإرهابية ولم يثبتوا أنهم عند مستوى استحقاقهم لدعم التحالف لهم بل ثبت للجميع خياناتهم للتحالف ..و 40٪ منهم من تنكر لدور التحالف في التحرير ومنهم من تخادم مع شركاء الحوثيين في الانقلاب ( عفافيش الشمال ) من الذين تواجدوا في المناطق التي حررتها المقاومة التهامية مدعومة من المقاومة الجنوبية واسناد التحالف وقدموا الشهداء والجرحى .. ومنهم من تخادم مع مصالحه الشخصية ….و20٪ هم احرار الشمال الذين يتواجدون حاليا في المتارس كباش فداء المتخادمين مع الحوثي ومع مصالحهم الشخصية..
•• حافظ الجنوبيون على أراضيهم بعد تحريرها لأن هدفهم كان تحرير الأرض الجنوبية من الميليشيات الحوثية الإرهابية ..ورغم ما واجهتهم من معوقات لم يتوقفوا عند تحريرها وحسب بل بدأوا ببناء مادمرته الحرب وتوفير الأمن والاستقرار وضرب الإرهاب وملاحقة الإرهابيين والمتخادمين مع الحوثي في المحافظات الجنوبية تحت مظلة الشرعية ولم يفرطوا في السيادة وكرامة الإنسان الجنوبي ..
•• وفي المقابل فرط الشماليون في كثير من الأراضي التي تم تحريرها بدعم التحالف والمقاومة الجنوبية فتم تسليم كثير من المناطق المحررة من محافظة الحديدة ( اجزاء من مديرية الحالي والحوك ومديرية الدريهمي والتحيتا واجزاء من زبيد ) وسلموها للحوثي بدون طلقة رصاص واحدة لأن ثمن الانسحاب من هذه المناطق كان باهضا واستفادت منه قيادات عسكرية على حساب أرواح الشهداء ودماء الجرحى .. كما فرطوا بمحافظة الجوف وسلموها للحوثي بدون طلقة رصاص واحدة وكذلك مناطق من محافظة مأرب ..
•• وليس ذلك وحسب واصل كثير من القيادات الشمالية العسكرية وتحت مظلة الشرعية تخادمهم مع الحوثي وسهلوا له كثير من عمليات تهريب الأسلحة الخاصة بالتحالف والشرعية وتهريب المشتقات النفطية وبيع كميات منها للحوثيين باسعار بخسة ليبعها في مناطق سيطرته بأسعار مضاعفة واستخدامه لالياته ومركباته العسكرية والمدنية …
•• الحرب والتحرير كشفت عن فارق كبير جدا بين المقاومة الجنوبية ومناضلي الجنوب والمقاومة الشمالية وقياداتها العسكرية والمدنية.. المقاومة الجنوبية أثبتت أنها مقاومة حرية وإرادة وكرامة وسيادة وقرار فكانوا عند مستوى المسؤولية التاريخية وعند الوفاء لأرواح الشهداء ودماء الجرحى ..أما المقاومة الشمالية في جزء كبير منها أثبتت أنها مقاومة مصالح ذاتية مقاومة استنزاف دعم التحالف وخيانته والمتاجرة بالأرض والسيادة والإنسان والكرامة..
•• وفي الذكرى التاسعة لتحرير العاصمة عدن تعظيم سلام للجنوب الحر وتحية نضالية الى مناضلي ومناضلات وأحرار وحرائر الجنوب الحر…
وعلى كل من يعيش ويتحرك على أرض الجنوب الحر أن يدرك تمام أن أمنه واستقراره من أمن واستقرار الجنوب الحر على طريق استكمال استعادة واسترداد وإعلان دولة الجنوب الحر .