مقالات الراي الجنوبي

د/ مها العزيبي تكتب.. المحظوظة الرافضية الحوثية اليمنية «ذكرى المصفري» 

 

كتب /د/ مها العزيبي

لم نجد اوقح من بو يمن على مدى التاريخ وبشواهده الماضية منذ ان خلق الله ابونا ادم وامنا حواء.. هؤلاء قوم لايستحون اذ جاء حكمنا هذا من خلال حقائق شتى وابرزها انهم اذا ذهبوا الى بلد ماء تنصروا وتيهودا وكفروا وتنصلوا عن وطنهم واسماءهم وساروا خلف اقوام لاعلاقة لهم بالاخلاق والدين، والعروبة والاسلام، والاكثر من هكذا انهم يختطفون الاوطان ويدعون بانتماءهم لها

 

ذكرى المصفري تلك الشمطاء الرافضية الحوثية اليمنية التي تتخذ من المانيا موطن لها والمتراسة لمجلس بمسمى انقاذ عدن،جل منتسبيه من المستوطنين اليمنيين والشواذ ولايتعدى عدده كعدد اصابع اليد ، الغريب في الامر انها تقول بان عدن تعود ملكيتها لجدها، وعدن منها براء كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب، والاكثر ايلاما ادعاءها بانتماءها لاسرة عريقة جنوبية.

 

ذكرى المصفري التي كانت يوما شاردة من وطنها اليمني متخذة عدن موطنها ومثلها كمثل الكثيرين من المستوطنين اليمنيين الذين احتضنتهم الجنوب واوتهم واسقتهم واطعمتهم وعاملتهم معاملة الابناء، ولم تكن يوما مفرقة لايا كان

 

الرافضية العميلة، والمرأة التعيسة في عيشها كونها لم تستقر لا في تعز اليمنية مسقط راس جدتها ولا في عدن التي ربتها ولا في دولة الامارات حتى استقر بها الحال والمقام في بلد بني الاصفر.. بمسماها «ذكرى» كانت بدايتها نشاتها في العاصمة عدن، وتخرجت منها بشهادة مساعدة طبيب، لكن العاصمة الجنوبية عدن وببراءتها المعهودة لم تكن تعلم انها تربي افاعي وعقارب ذو السم القاتل حتى جاءت حرب صيف 1994م، ومن هنا انكشفت وجوههم ووجها الخفي الذي اكد انها امراة تلقت مبالغ خيالية كجاسوسة تحمل في يدها جهازا لاسلكيا ومن مستشفى الصداقة كانت ترسل ذبذبات شفراتها الى اهلها وجيشها البربري لقصف اماكن تجمع الجيش الجنوبي في كلا من بئر احمد والنعامة والحسوة والشيخ ودار سعد، وعبر خلايا تابعة لها.. وعند اقتراب الجيش البربري الهمجي اليمني من عدن، ادعت العميلة «ذكرى» بانها اصيبت بشظايا التي لااثر لها في جسدها ذلك حسب تاكيدات الاطباء التي خضعت لفحصهم.

 

اليوم ذكرى المصفري التي تنتمي للرافضة الحوثية اليمنية تتزعم خلايا حوثية من بني جلدتها بو «يمن» في العاصمة الجنوبية عدن ولموكلة لها كتابة منشورات ونشر دعايا بين اوساط الناس، والهدف من كل هذا احداث فوضى في العاصمة الجنوبية عدن، لكنها لاتدرك بانها تحت المجهر.. قف واحترش ايها العميل والخائن والمرتزق فان امامك اعين ابطال الجنوب الراصدة لكل صغيرة وكبيرة