اللواء شلال أشرف من كل لسان تطعن في وطنيته وأرفع من كل قلم وسخ يسيئ اليه

.
كتب/ صبحي احمد
اللواء شلال عينه التحالف والشرعية مديرا عاما لأمن عدن، ولأجل عدن ضحى بنفسه وبأقرب الناس إليه، وقدم قوافل من الشهداء الأبطال لتثبيت أمن عدن،ومكافحة الارهاب حتى صارت عدن آمنة مستأمن في ظله.
اللواء شلال لم يعين يسران قائدا لمكافحة الإرهاب، ومن عينه أنذاك هو التحالف برضاء ومباركة الشرعية.
اللواء شلال طوال قيادته لأمن عدن، لم نسمع أن أشتكى أحد فيه وقال حبس فلان أو علان، بل كان همه ترسيخ النظام والقانون، فمن يأتي اليه بشكوى يحيلها للنيابة أو المحاكم ولم يتدخل كمصلح إلا فيما يدعوه اليه ذوي الشان.
عندما تم تغيير اللواء شلال من إدارة أمن عدن، التزم بيته، وليس له سلطان على يسران المقطري خلال هذه الفترة، واللواء شلال معروف عنه، أنه رجل نظامي فوق 100%.
تم تعيين اللواء شلال رئيسا لجهاز مكافحة الإرهاب من قبل مجلس القيادة الرئاسي ولتأبيد دولي، واستلم عمله، ولكن هل هو محاسب على أعمال قام بها يسران في فترة الارتخاء الأمني، وما يتم من بعد من خطط لم يطلعوه عليها، حتى الجني الازرق لا يقدر أن يصل أليها، فهل نقول قصرت يا شلال وهو منها براء؟
هنالك في إطار البيت الواحد يتآمر الأبناء ولا علم للأب بذلك، بل قد يكون الأب هو المستهدف الضحية.
أن غضب شلال لحب الوطن الذي لا يوازيه غضب، أنه ابن البطل علي شائع هادي الذي لم يسمح لأي كائن من كان أن يدنس سمعته وتاريخ نضاله المشرف.
وبيننا الايام.