تحقيقات

أثناء لقاءاته بكافة أبناء حضرموت .. اللواء البحسني يفشل رهانات المكونات الكرتونية

 

النقابي الجنوبي/خاص

أكد سياسيون جنوبيون على أهمية دعم وإسناد جهود نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، والتي تهدف في مجملها إلى توحيد الصف الحضرمي الجنوبي، من خلال الاجتماعات اليومية التي يقوم بها مع الجهات الرسمية والشخصيات الاجتماعية والإعلامية والسياسية ومقادمة مشائخ وأعيان حضرموت من أجل الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي وقضية شعب الجنوب.

وطالبوا بضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار بحضرموت، ودعم جهود قوات النخبة الحضرمية والأجهزة الأمنية، ومساندتها في كشف الجريمة وتثبيت السلم لتحقيق التنمية الشاملة.

كما أكدوا على أهمية أن يتكاتف جميع الناس حول راي سديد، ودعم القيادة السياسية التي تحمل همّ شعب الجنوب، والعمل على توسعة باب النقاشات والحوارات مع مختلف شرائح المجتمع المدني في حضرموت خاصة والجنوب بشكل عام، لتقريب وجهات النظر حول دعم قضية شعب الجنوب.

واطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون، عصر يوم السبت الماضي 17 فبراير/شباط 2024م، هاشتاج #النائب_البحسني_يوحد_حضرموت عبر أشهر مواقع التواصل الاجتماعي (أكس).

– رفض المكونات الإخوانية

أكد السياسيون الجنوبيون على أن: “المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل السياسي المعترف به والمفوض من قبل شعب الجنوب”.

ورفضوا أي مكونات إخوانية تدعي أنها تمثل حضرموت وهي لا تمثل إلا جيوبها وقصورهم المشيدة بالخارج.

وطالبوا بسرعة إنهاء الأزمات التي يعاني منها أبناء حضرموت خاصة وشعب الجنوب عامة، ومنها تخفيض سعر المحروقات بمحافظة حضرموت أسوة بمأرب اليمنية، التي هي بالأساس تستود المحروقات والنفط الخام من حضرموت.

وأشاروا إلى أهمية مساندة قوات الأمن والنخبة الحضرمية الجنوبية في كشف الجريمة وتثبيت السلم لتحقيق التنمية الشاملة.

وجددوا التأكيد على أن كافة أبناء حضرموت سيقفون إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي في كل المراحل، والصعاب.

– توحيد الصف الحضرمي

يرى الكاتب الحضرمي أ/شائع بن وبر أن توحيد الصف الحضرمي بمختلف شرائحه وفئاته الاجتماعية، تحت سقف القضية الجنوبية، مطلب وإجراء وخطوة في الاتجاه الصحيح، وتوحيدها في إطار واحد ورؤية واضحة تحت عنوان بارز عنوانه التصالح والتسامح ونبذ التفرقة والتخوين، وشعاره النخبة الحضرمية خط أحمر لا ينبغي مجرد التفكير في تعكير أو الإخلال بها.
وأكد أن دور البحسني نائب مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي في هذا الإطار موفق، والاستماع لوجهات النظر والنقد البناء يجب أخذ الاعتبار فيه، دامه يصب في مصلحة حضرموت والقضية الجنوبية برمتها. كما أن الاختلاف لا يفسد للود قضية، والنقاشات الجادة البعيدة عن الشتم والتخوين، وإن كانت حادة في نبرتها، لا ينبغي تأويلها أو إثارتها والتحريض عليها وصب الزيت على النار.
موضحا بأن في الأخير مصلحة محافظة حضرموت – الأكبر جنوباً – لن تكون إلا في إقليم مستقل جنوبيا، بعيدا عن سياسة التهميش والمركزية التي عانينا منها ماضيا بعيدا وقريبا.

– مستشار الرئيس : هذا هو دور البحسني وبن بريك !

أكد المستشار الاعلامي للرئيس الزُبيدي د. صدام عبدالله أن القيادات الحضرمية وهم كثر وعلى رأسهما البحسني وبن بريك نواب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي تلعب دور فعال في توحيد جهود أبناء حضرموت لما يخدم حضرموت خاصة والجنوب عامة.
وأوضح “وتسعى بكل جهد لتوفيق الراي وتقليص التباين وتذليل الصعوبات انطلاقا من معطيات الواقع والامكانيات المتاحة وفقا لتحقيق الهدف العام المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية الفدرالية كاملة السيادة”.
واختتم:” التي من خلالها فقط تستطيع كل محافظة جنوبية من ادارة شؤونها وفق امكانياتها وحجم مواردها في اطار الدولة الجنوبية الحاضنة لكل ابناء الجنوب”

وكتب عبدالله الصاصي مقالة تحت عنوان (البحسني يفرمت الأجهزة المزدوجة في حضرموت) قال فيها :

لكل مرحلة رجالها المتخصصون وكل له مجال يبدع فيه وفق قدراته الذهنية التي تمكنه من الابتكارات للوصول للهدف المرسوم وكلنا يعلم مايدور على الساحة الحضرمية من اشكاليات سببها بعض المتطفلين من الحضارم المدعومون من قبل المتنفذين من شمال اليمن ومن الخارج وحينها لم نرى من يردع تلك الفئات الضالة التي ظلت تعكر صفو حضرموت بالدعوات المشبوهة الرامية الى شق الصف من خلال المحاولات لادخال مشاريع صغيرة تتمثل في صناعة مكونات سياسية وعسكرية هدفها تمزيق النسيج الاجتماعي وتفتيت اللحمة الحضرمية ومع تلك الاعمال الخسيسة التي ظلت مرفوضة لدى طبقات المجتمع الحضرمي رغم الخذلان من قبل قيادات المحافظة عندما لم تبادر لتنحاز الى الصف للاسراع بقلع بذرة الشقاق بدواعي وحجج ليس لها ما يبررها سوى العجز الذي منيت به تلك القيادات.

لكن الابن البار لمسقط الرأس الشخصية الوطنية (فرج البحسني) ذلكم الشخص النابغة الذي ترعرع وصقلت مواهبه في المدرسة الجنوبية البارعة في صقل المواهب صناع المجد امثال بن سالمين البحسني الذي شهدت حضرموت منذُ عودته في الثالث عشر من يناير 2024م يوم التصالح والتسامح مرحلة جديدة من النشاط الحيوي بين اهله من خلال دعوته المستجابة تقديرا لقامته السياسية والعسكرية والاجتماعية المعاصرة التي جعلت منه الرجل الاوفر حضا بين رجالات حضرموت نظرا لما يتمتع به من خبرات في مجالات متعددة اتاحت له الفرصة للغوص بين ثنايا مجتمعه الذي تعاطى مع افكاره المنسجمة مع خط احرار حضرموت ليجد ضالته فيمن يسانده ويساعده في منهجه القويم الهادف ردم الهوة واعادة اللحمة الحضرمية والمضي على طريق الفرمته للاجهزة المزدوجة المنبوذة التي تحاول زرع الشقاق بين اهل حضرموت الجنوبية الهوى والهوية.

وبما ان البحسني الرجل البارز في تطلعاته واهدافه ولديه من الفكر مايمكنه من الوصول الى المرجو المتناغم مع توجه اهالي حضرموت وشعب الجنوب وجب على الجميع دعم الرجل المخلص بكل ما اوتينا من قوة دعما سخيا للشخصية الفذة التي تصارع رويبضات لن تستطيع الصمود امام الجهبذ فرج البحسني المتمرس في التعامل مع الطفيليات التي شرعت بالنمو في ظل وجود الطحالب التي تماهت معها. وحان اليوم استئصالها من جذورها بعد وصول الدكتور البحسني الخبير في قلع شأفة القصر المحاولين التطاول على اسيادهم من احرار حضرموت التي تسير الآن خلف رجلها الانسب المخلص لحضرموت من دعوات الفئة الضالة من خلال الفرمتة التي سيتبعها الرمي في سلة المهملات لكل منحط مخالف لما يرومه الحضارم من حاملي مشاعل حضرموت الجنوب والجنوب حضرموت في ظل دولة فيدرالية جامعة من المهرة الى باب المندب.

– تحركات عسكرية

دعوة اللواء فرج سالم البحسني، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي لدى زيارته الميدانية إلى قوة حماية الشركات التابعة للمنطقة العسكرية الثانية “بإعداد مناورة تضم بعض الألوية بقيادة المنطقة العسكرية الثانية وإدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت، لرفع مستوى التنسيق القتالي بين الوحدات العسكرية والأمنية، ووضع فرضيات تدريبية مشتركة والعمل على تنفيذها، على أن تنفذ المناورات في الذكرى القادمة لتحرير مدينة المكلا وساحل حضرموت من التنظيمات الإرهابية”، تعيد الاذهان إلى المناورات العسكرية التي كانت الجنوب السياسية والعسكرية تحرص على تنظيمها بصورة منتظمة وسنويا

وكانت آخر تلك المناورات ردفان 1 وردفان 2 واشتركت القوات البرية والقوى البحرية والهوية وسلاح المهندسين والإشارة وإشراف وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة، والخبرات السوفييت الذين كانوا يحرصون الاشراف المباشر في الميدان كل وفق تخصصه وجميعهم حينها برتبة عقيد وهي الرتبة التي كانت أعلى رتبة في الجنوب في فترات المناورات وعلى كتفي وزراء الدفاع علي عنتر وصالح مصلح وصالح عبيد وهيثم قاسم طاهر، قبل منحهم رتبة العميد.

في هذه المناورات تستنفر وزارة الدفاع وهيئة رئاسة الاركان العامة كل الطاقات والامكانيات في القوى والاسلحة المادية والبشرية وتتحرك القوافل محملة بالزاد القتالي بمختلف انواعه ودليل إرشاد لمراحل المناورة وأهدافها.

كان لسان حال الخبراء السوفييت أثناء مراحل المناورات بالذخيرة الحية لابد ان تكون أقرب للمعركة الحقيقية وان سآل فيها الدم.

لذلك فإن دعوة اللواء البحسني للمناورة وينبغي الاستعداد اللائق لها لتعزيز قدرات القوات التابعة للمنطقة العسكرية الثانية وبقية المشاركين فيها.

– لقاءات واسعة وتأييد شعبي

يعقد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء فرج البحسني، عشرات الاجتماعات واللقاءات داخل الوطن وخارجه مع الجهات الرسمية والشخصيات السياسية والاجتماعية والإعلامية ومقادمة ومشائخ حضرموت، إيمان منه بأهمية توحيد الصف الحضرمي.
وفتح البحسني باب الحوار وتقريب وجهات النظر حول دعم قضية شعب الجنوب والسعي للحفاظ على أمن واستقرار حضرموت وإنهاء الأزمات التي يعاني منها أبناء المحافظة.

وابرز ما حرص عليه النائب البحسني خلال اللقاءات الأخيرة مع مختلف شرائح المجتمع المدني بحضرموت، مع مرجعيات قبلية بالساحل والوادي أكدت خلال لقاءاته دعمها ومساندتها للجهود التي يقوم بها اللواء البحسني الرامية الى توحيد الصف وتكاثف أبناء المحافظة على اختلاف مناطقهم وتوجهاتهم ومكوناتهم الاجتماعية والسياسية.

لقاءات البحسني الأخيرة فيها التأييد الشعبي للقاءات واجتماعات ولم تنحصر على الجانب القبلي فقط وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #النائب_البحسني_يوحد_حضرموت مثمنين الدور المحوري للواء في تأسيس قوات النخبة التي صنعت نموذجا من الأمن والاستقرار يحتذي به في كافة المحافظات.

– قبائل الوادي والصحراء تؤكد دعمها

أكد الحكم صالح بن علي بن ثابت النهدي؛ وقوف ومساندة ودعم قبائل وادي وصحراء حضرموت بمشائخها والمناصب إلى جانب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، في مشروعه الداعي إلى توحيد الصف وتكاثف أبناء حضرموت، بإختلاف مناطقهم وتوجهاتهم ومكوناتهم الاجتماعية والسياسية.
مثنيا على مخرجات اللقاء الذي دعا له اللواء “البحسني” في مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، يوم الخميس الماضي، وضم عدد من مشائخ ومقادمة ومناصب وحكماء القبائل في وادي وصحراء حضرموت، وبحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر العامري، ووكيل المحافظة سالم بن شرمان، ووكيلا المحافظة المساعدين المهندس هشام السعيدي، ومحمد بن جربوع الصيعري، واصفا إياه بالناجح والمثمر.
وكان اللواء “البحسني” قد حث – خلال اللقاء – المشائخ والمقادمة والمناصب والحكماء؛ على ضرورة تفعيل دورهم في توحيد الصف الحضرمي، ونبذ التعصّب والفرقة، وتقديم التنازلات من أجل إبقاء كلمة ورأي المجتمع في حضرموت موحّدة، بهدف مساندة القيادة السياسية في أي استحقاقات قادمة، كما استعرض أدوار أبناء حضرموت وما قدموه في تاريخهم من نشر للإسلام والثقافة في مختلف دول العالم، وأن توحدهم في هذه المرحلة سيسهم في تجاوز كل الصعوبات.

– ماذا قال البحسني عن قضية الجنوب وقوات النخبة ؟

أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء الركن فرج سالمين البحسني، أن المجلس الرئاسي يسعى لوضع حل للأزمة في البلاد، من خلال التوصّل إلى سلام شامل وعادل ومستدام، ينهي معاناة الحرب العبثية التي خلفتها مليشيات الحوثي الإرهابية.
جاء ذلك خلال كلمة توجيهية ألقاها نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في لقاءه بالمكلا، بالشخصيات السياسية والقبلية والأكاديمية والإعلامية، وبحضور ممثلين عن السلطة المحلية بحضرموت، ورئيس الجمعية الوطنية الأستاذ علي عبدالله الكثيري، في إطار لقاءاته بمختلف شرائح المجتمع بمحافظة حضرموت.
وأشار اللواء الركن البحسني، إلى أن المليشيات الحوثية الإرهابية استغلّت أوضاع الحرب في غزة لتنفيذ سياسات داعميها في إيران، من خلال تنفيذ أعمال القرصنة والإرهاب ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، وعرقلة مساعي السلام الأخيرة التي تقودها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان لوضع حل للأزمة في اليمن، لافتا إلى أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها المليشيات الحوثية أكد للعالم أجمع بأن هذه الجماعات لا تؤمن إلا بالحرب والإرهاب، وليس لديها أي نوايا أو مبادرات للسلام في المنطقة.
واستعرض اللواء الركن البحسني تطورات الأوضاع في جبهات القتال، والمساعي الحوثية الإرهابية للتوسع في جبهات بيحان والضالع والساحل الغربي، وما قابلها من ردع حازم وتصدي قوي من قبل القوات المسلحة، ما أدى إلى تكبيد المليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مشيدا بشجاعة وبسالة أبطال القوات المسلحة وجاهزيتهم العالية للتصدي لمشروع الحوثي التوسعي في البلاد.
وفيما يخص محافظة حضرموت ثمّن البحسني وعي أبناء المحافظة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ودعم جهود قوات النخبة الحضرمية والأجهزة الأمنية، ومساندتها في كشف الجريمة وتثبيت السلم لتحقيق التنمية الشاملة، حاثا الجهات الرسمية والمجتمعية بالمحافظة إلى تلمّس أوضاع المواطنين المعيشية، والعمل بمبدأ التكافل والتراحم الاجتماعي، في ظل هذه المرحلة الحساسة.
وحول قضية شعب الجنوب أكد البحسني أهمية أن يتكاتف جميع الناس حول راي سديد، ودعم القيادة السياسية التي تحمل همّ شعب الجنوب، والعمل على توسعة باب النقاشات والحوارات مع مختلف شرائح المجتمع المدني في الجنوب، لتقريب وجهات النظر حول دعم القضية الجنوبية، داعيا الجميع بأن يكثّف من التحركات السياسية في هذا الجانب، لتوحيد صوت شعب الجنوب نحو الهدف المنشود.. وطمأن الحضور بأن حضرموت ستأخذ مكانتها المناسبة التي تستحقها في شكل الدولة القادمة.