الجنوب وقرارات الشرعية، للصبر حدود

 

بقلم/ لوزة الضالعي 

تعيين رئيس الحكومة ممثلاً بشخص أحمد عوض بن مبارك خلفاً لسلفه معين عبدالملك ، لا يمكن وصفه إلا بالقرار المفرغ منه باعتبار الرجلين “وجهان لعملة واحدة”.

هذا القرار لاشك بأنه سيزيد الطين بلة، وقد التمسنا ذلك من ردود فعل الشارع الجنوبي خلال الساعات الماضية، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا كل هذا العبث باختيار شخصيات سيئة الصيت لإدارة شؤون الحكومة، في ظل فساد كبير ترزح تحته كل مؤسسات الدولة، وفي ظل وضع اقتصادي وصل إلى الحضيض.

إن اختيار مثل هذه الشخصيات المحسوبة على أجنحة الجهات الإخوانية الفاسدة ستزيد من تدهور الأوضاع ولن يتحقق أي إصلاح، وشعبنا الجنوبي لن يقبل بهذا العبث الكبير بعد أن وصل إلى حافة الهاوية من التدهور المعيشي الذي أنهك كاهل المواطن الجنوبي البسيط.

هذه القرارات إذا لم تسهم في تحسين الأوضاع سوق تتأزم الأمور، وسوف يخرج أبناء الجنوب في ثورة شعبية عارمة بعد أن استنفد كل الحلول الممكنة ونفد صبره أمام هذه التصرفات السلبية الممنهجة.

وهنا يجب على قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي أن تجد الحلول العاجلة لإيقاف هذه المهازل وتتخذ قرارات صارمة لإنقاذ شعبها من عبث العابثين، وتعمل بجد وبشكل عاجل على توفير الخدمات للمواطنين، فهذه القرارات ليس لها أي هدف سوى محاولة تركيع شعبنا وعلى أبناء الجنوب أن يصحوا من سباتهم، وللصبر حدود.