ضعف الأصابع قد يكون علامة مبكرة للتصلب اللويحي… الأطباء يحذرون ويقدمون نصائح للوقاية
النقابي الجنوبي – متابعات
كشف خبراء في مختبر “هيموتيست”، أن ضعف الأصابع قد يكون من العلامات المبكرة للتصلب اللويحي، وهو مرض مناعي مزمن يُصيب الجهاز العصبي المركزي. ويحدث هذا المرض عندما تبدأ خلايا الجهاز المناعي في تدمير الأغشية الواقية للألياف العصبية في الدماغ والحبل الشوكي، ما يؤدي إلى اضطرابات حركية وحسية متعددة.
وأوضحت الخبيرة (إيكاترينا ديميانوفسكايا) أن ضعف الأصابع غالبا ما يكون مصحوبا بأعراض أخرى، تشمل ضعف الكلام، اضطرابات الرؤية، فقدان التوازن، ارتعاش اليدين أثناء الحركة الدقيقة، وضعف وظائف الحوض.
وفي مراحل متقدمة، قد يظهر تشنج العضلات، ما يزيد صعوبة أداء الحركات الدقيقة.
ومن الأعراض الأخرى التي يمكن ملاحظتها لدى مرضى التصلب اللويحي، حسب الخبراء، اضطرابات بصرية متعددة، وعدم وضوح الرؤية، ومشاكل في التنسيق الحركي، بالإضافة إلى تغييرات إدراكية مثل ضعف الذاكرة وبطء التفكير.
ويشير الخبراء إلى أن النوع المتقطع من التصلب المتعدد يظهر على شكل موجات من التفاقم والتحسن المؤقت، حيث تختفي مظاهر المرض أحيانا مؤقتا. ومع ذلك، فإن ضعف الأصابع غالبًا ما يصاحبه اضطرابات في الحساسية ومشاكل في التنسيق والرؤية، ويستمر حتى مع عدم وجود حمل على اليدين.
ولتشخيص المرض بدقة، يستخدم الأطباء تقنيات التصوير العصبي وفحوصات الدم والسائل النخاعي، إضافة إلى تخطيط كهربية العصب.
كما نصحت الخبيرة بالالتزام بنمط حياة صحي يساهم في إبطاء تقدم المرض، من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، وتمارين تنمية المهارات الحركية الدقيقة، والسباحة، واليوجا، وتجنب الحرارة العالية مثل أشعة الشمس المباشرة والساونا، إضافة إلى اتباع نظام غذائي غني بأحماض أوميغا 3، وفيتامين د، ومضادات الأكسدة.
وأكد طبيب الأعصاب (فيتالي أكيموف) أن الشابات بين 12 و40 عاما، خصوصا اللواتي لديهن أقارب مصابون بالمرض، واللواتي يعشن في خطوط العرض الشمالية أو سبق وأن أصبن بعدوى فيروسية، هن الأكثر عرضة للإصابة بالتصلب المتعدد.