اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الباشا: فشل حضرموت الخدمي يُدار بصناعة “متهم جاهز” اسمه الانتقالي

 

النقابي الجنوبي/خاص

سخر الإعلامي صالح الباشا من محاولات تحميل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية الأزمات الخدمية والسياسية في حضرموت، معتبرًا أن بعض الأطراف باتت تتعامل معه بوصفه “المتهم الجاهز” لكل الإخفاقات، رغم أن القرار والموارد بيد جهات أخرى.

وجاءت تصريحات الباشا تعليقًا على منشور للناشط أنور الهلالي، حيث استخدم أسلوبًا ساخرًا معكوسًا لتفنيد ما وصفه بخطاب التهرب من المسؤولية، قائلًا إن المجلس الانتقالي “هو الذي يعطّل وعود الـ500 ميجا، ويمنع الوقود والخيرات من الوصول إلى حضرموت”، مضيفًا على نحو تهكمي أنه “يسيطر أيضًا على رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي ويمنعه من توظيف المقاتلين الذين جرى تجنيدهم لمحاربة محافظ حضرموت السابق مبخوت بن ماضي وقطع الديزل عن الكهرباء”.

وتابع الباشا سخريته بالقول إن الانتقالي – بحسب هذا الخطاب – “هو من يشغّل وضع الصامت ويضع الخشب في آذان مشائخكم حتى لا يسمعوا أنين الناس وشكاويهم من تدهور الخدمات”

بل والأعجب أنه يقف حجر عثرة أمام من وعدكم بالحكم الذاتي وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم، في حين أن السلطة والقرار والموارد كلها بيده وحده، وأنتم مجرد متفرجين لا حول لكم ولا قوة.

وفي جانب آخر من منشوره، تطرق الباشا إلى الجدل المتعلق بمسمى “الجنوب العربي”، مؤكدًا أن التسمية “تاريخية وجغرافية معروفة” وموثقة في الجوازات والطوابع والعملات وخطابات الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، مشيرًا إلى أنها سبقت الكيان السياسي الذي حاولت بريطانيا إنشاءه قبيل انسحابها من الجنوب.

وقال إن “بعض الناس يتعامل مع التاريخ بعقلية: إذا لم يعجبني أحذفه”، معتبرًا أن استدعاء الجدل التاريخي يأتي أحيانًا للتغطية على الإخفاقات المتعلقة بالخدمات والوعود السياسية.

ويأتي هذا السجال في ظل تصاعد النقاشات السياسية والإعلامية بشأن الأوضاع الخدمية في حضرموت، وتبادل الاتهامات بين القوى المحلية حول مسؤولية التدهور المتواصل في الكهرباء والخدمات الأساسية، وسط تنامي حالة الاحتقان الشعبي في المحافظة.

زر الذهاب إلى الأعلى