وسط مراوغات حوثية.. مجلس الأمن الدولي يضخ الأمل بدعوة الأطراف السياسية إلى مشاركة فعالة في عملية السلام

النقابي الجنوبي / خاص.
دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي الأطراف اليمنية إلى الانخراط بشكل بنّاء في عملية السلام وأشادوا بالجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية للصراع الممتد منذ أكثر من ثماني سنوات.
جاء ذلك في بيان صحفي امس الجمعة 2023-4-28، رحب فيه أعضاء مجلس الأمن الدولي بالزيارة الأخيرة التي قام بها وفدان من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان إلى صنعاء.
كما أشاد أعضاء المجلس بدعم السعودية وعُمان المتواصل لجهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة وقال الأعضاء إن هذه المحادثات تمثل خطوات قيمة باتجاه التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وإجراء محادثات سياسية جامعة برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن بناء على المرجعيات المتفق عليها وبما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ودعا أعضاء المجلس الأطراف السياسية إلى مواصلة الحوار والانخراط بشكل بناء في عملية السلام والتفاوض بحسن نية.
وشدد الأعضاء في بيانهم على دعمهم المستمر لجهود التوصل إلى تسوية سياسية وإنهاء معاناة الشعب في نهاية المطاف حسب ما ذكره موقع الأمم المتحدة.
وفي التاسع من أبريل الجاري عقد وفدان من السعودية وسلطنة عمان، مباحثات مع قيادات الحوثيين في صنعاء تناولت سبل إحلال السلام في بلادنا.
وفي وقت لاحق قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن وفدا سعوديا برئاسة السفير السعودي لدى بلادنا محمد آل جابر، خاض نقاشات متعمقة مع الحوثيين خلال الفترة من 8 ـ 13 أبريل ركزت على الوضع الإنساني وإطلاق جميع الأسرى ووقف إطلاق النار والحل السياسي الشامل في البلد.
ووصف البيان حينها النقاشات بـ«الشفافة»، وأنها جرت وسط أجواء تفاؤلية وإيجابية على أن تستكمل تلك اللقاءات في أقرب وقت بما يؤدي إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام ومقبول من جميع الأطراف.
وجاءت هذه المباحثات في أعقاب التقارب المفاجئ الذي توسطت فيه الصين بين السعودية وإيران في 10 مارس الماضي في ظل استمرار الجهود الأممية والدولية للتوصل إلى اتفاق لإحلال السلام في بلادنا.