اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

القائد “المعكر” اول من اطلق صافرة اجتثات الإرهاب بكريتر

 

كتب /حسان الحسيني الجحافي 

خاضت قوات القوات المسلحة والأمن الجنوبي معركة اجتثاث الإرهاب في كريتر ،اسفرت عن إحراز نصر خلال أربعة وعشرين ساعة اعتبرها مراقبون عسكريون عرب وأجانب أنها اسرع معركة حرب عصابات الشوارع تحسم من قبل القوات الجنوبية محققة رقما قياسيا على جيوش لها تاريخ كبير في العالم تنظيما وتاهيلا وإعدادا .

معركة حرب العصابات “الشوارع” تعد من اصعب الحروب في تاريخ الحروب القديمة والحاضرة.

يتحدث التاريخ الحديث بأن امريكاء هزمت في حرب فيتنام أثناء خوض الاولى حرب عصابات في شوارع ومدن وحارات فيتنام, وبذلك فشل الأمريكي بجبروته وهليمانه وعظمته وتطور سلاحه – وفي العراق أيضا هزم الجيش الأمريكي بشحمه ولحمه مقاومة الثوار العراقيين أثناء خوضهم حرب عصابات”شوارع ” مع الجيش الأمريكي وتم إجباره على الاستسلام والرحيل ولكن خبثه ومكره ومعرفته بأن أهل السنة في العراق هم من قاوموه الأمر الذي جعلهم يسلمون العراق للشيعة كانتقام .

وفي أفغانستان سلم الجيش الأمريكي الجمل بما حمل لطالبان بعد خوض حرب عصابات لمدة عشرين عاما 

وفي الجنوب العربي لاسيما بعد احتلاله من قبل الاحتلال اليمني ٧ / ٧ / ١٩٩٤م تشكلت حركات جنوبية منها السلمية والمسلحة – تاج بقيادة الجفري تأسست في ١٩٩٥ م كانت تسمى بثورة الكاستات، وفي ١٩٩٦م تشكلت اول حركة مسلحة جنوبية من قبل الرئيس القائد ” عيدروس الزبيدي ” حركة تقرير المصير ” حتم ” ،هذه الحركة اتخذت طابع الحرب الاستنزافية تارة وأيضا حرب الشوارع تارة أخرى، الأمر الذي جعل الحركة تتمتع بمهارات قتالية حديثة أهلها لأن تحرز اول انتصارات عسكرية في الجنوب ، منها حسم المعركة مع الروافض في حرب ٢٠٥١م وبذلك كانت الضالع اول محافظة جنوبية تحرز نصرا عسكريا على الروافض وتكسر رقابهم .

ومن رحم الحركة تخرجت قيادات عسكرية جنوبية شابة مقدامة ومهابة ، قيادات صالت وجالت في ساحات الوغى الجنوبي ولمع بريق اسمها في كل حدث، ومازالت تلك القيادات تنقش أقدامها في ارض المعركة كحوافر العاديات صبحا.

ففي الأحداث الأخيرة في كريتر السبت الماضي خاضت القوات الجنوبية والأمن معركة مصيرية، ووجها لوجه مع قوى الشر الإرهابية المدربة على حرب الشوارع ورغم إعدادها المسبق لهذه المعركة الا أن القوات الجنوبية وتحديدا في معسكر عشرين كريتر استلمت صافرة الاستعداد القتالي من قبل قائد المعسكر سياف المعكر ” ابو حرب ليلا للانتشار وفرض طوق عسكري محكم على المدينة .. ولذلك تراشق الجانبان بطلقات الأسلحة الخفيفة والمتوسطة– الارهابيون بقيادة المجرم امام الصلوي تراجعت إلى الخلف وتمكنت القوات الجنوبية التابعة لمعسكر عشرين بقيادة القائد البطل سياف المعسكر التوغل في أجزاء من شوارع مدينة كريتر وفرار الإرهابيين إلى شوارع وأزقة أخرى في المدينة.. جنبا إلى جنب تم إسناد معسكر بالوحدات العسكرية الآخرى ومن مختلف الوحدات العسكرية الجنوبية وقيادات عسكرية جنوبية مشهود لها بالشجاعة والاقدام كالقائد جلال الربيعي وصالح السيد واوسان العنشلي وصامد سناح وقيادات عسكرية لم تسعفني الذاكرة لذكرها واعتذر منها كل الاعتذار .

ظهر ابطال معسكر عشرين منذ عصر السبت 1اكتوبر حتى مساء الاحد الموافق 2أكتوبر2021م وهم ينفذون مهام تامين وتطهير كريتر من الارهاب وقاموا بالقبض على عدد كبير من الاسرى التابعين للارهابي (امام النوبي) إذ كانت الاحصائية لعدد الاسرى والقتلى حتى مساء الاحد فوق مايتصوره العقل وهزم الصلوي وعصاباته.

وكشفت قنوات اخبارية عن تواجد عدة قيادات تابعة للقاعدة وداعش مطلوبين لدى الولايات المتحدة الامريكيه ومن ضمنهم زعيم جماعة إرهابية عرضت امريكا بتسليم مبلغ مليون دولار لمن يقوم بتسليمه كونه المطلوب دولياً. 

وفي هذا النصر الكبير صرح القائد (المعكر) بان كل العناصر والجماعات الارهابية التي تسعى للتغلغل في اعماق العاصمة عدن والجنوب لن يكون لها موطىء قدم بارض الجنوب. 

واضاف المعكر قائد معسكر عشرين في كريتر في حديثه بالقول اننا على اتم الاستعداد والجهوزية لاي اعمال ارهابية كون معنويات أفراد وصف وضباط معسكر عشرين تعانق عنان السماء، موضحا بأن الإرهابيون لايفهمون إلا لغة القوة والضرب بيد من حديد بدون اي رحمة لاياً كان لطالما وهو ويعمل في خدمة الاجندة الارهابية. 

واختتم المعكر حديثه بالترحم على كل الشهداء الابرار والشفاء العاجل لكل الجرحى الذين راحو ضحية الهجوم على الجماعات الارهابيه في مديرية كريتر. 

معركة تطهير كريتر من الارهاب

الجيش الجنوبي خط احمر

زر الذهاب إلى الأعلى