اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الجنوب والبشارات القادمة.

 

النقابي الجنوبي/كتب/ المحرر السياسي.

بسم الله مرساها ومجراها وبعد أن أكدنا لهم بأن الجنوب بات اليوم بين قوسين أو أدنى من استعادته.
قالوا بأن الرئيس القائد ( عيدروس الزُبيدي) كان مجيئه في ضربة حظ، رد عليهم شعب الجنوب بالتفويض الشعبي له في مليونيات أربع أولها في 4 مايو عام 2017م
والتاريخ لايكذب الذي دون بأن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي أول ثائر جنوبي وقائد لأول حركة جنوبية مسلحة اسميت بحركة تقرير المصير “حتم”
سبق وأن كتبنا مراراً وتكراراً بأن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، نجمه قاهر للأعداء ورحيم بأبناء الوطن كائنا من كان.
يمضي المجلس الانتقالي الجنوبي قدماً نحو المجد ونحو العُلى راسماً طريق المستقبل الزاهر والمشرق.
في يوم الخميس الماضي الموافق 23 فبراير 2023م عقد اللقاء السنوي لدوائر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والهيئات التنفيذية للقيادات المحلية ومنسقيات الجامعات في المحافظات الجنوبية.
كان اللقاء مثمراً ومشخصاً مكامن السلب والايجاب للعام الماضي 2022م، عليه نبني بأن الأيام القادمة حُبلى بالمفاجأت وذلك من خلال الكلمة التي ألقاها الأستاذ/ الفاضل فضل محمد حسين الجعدي والحاملة بشارات لتتلوها بشارات وهكذا كانت الكلمة التي ولجت قلوبنا وجدرانه دون إذن مسبق.. لقد كان استاذنا فضل الجعدي، وكما عهدناه بالشجاع وصاحب المواقف السياسية الجنوبية الراسخة رسوخ جبل شمسان.
فاضت الكلمات النابعة من قلب محب لأهله ووطنه ومن باب الحرص على المستقبل المنشود والمتمثل في استعادة الدولة الجنوبية، ونحو المجد والخلود للشهداء والجرحى الذين قدموا أرواحهم ثمناً كفداء وتضحية منهما وفي سبيل وطن مسلوب الإرادة والحرية والعدالة والكرامة من قبل طغاة العصر الحديث واعني هُنا المحتل اليمني.
في الحقيقة اقولها والتي لاتقبل التزيِّف والنفاق، كلا والله، انها الحقيقة التي جعلت الحاضرين كجبل أحد أو لنقل كان رؤوسهم عليها الطير، كلمة الأستاذ/ فضل الجعدي، كانت من القلب وإلى القلب، انبلجت من واقع معاش وكقيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي وجه كلمته ليؤكد بأن الأيام القادمة تحتاج إلى بذل الجهود العملية كفريق واحد، والحرص على العمل الجاد لخدمة المجتمع الجنوبي وقضيته.
قال وفي كلمته قول الفصل بأن الخير قادم قادم وان اللقاء السنوي الذي حمل شعار تعزيز وتطوير العمل المؤسسي لهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي باكورة واشراقة مضيئة لاسيما وان اللقاء كان برعاية الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي).
العمل التنظيمي يعتبر نقطة انطلاقة العمل المؤسسي فإن كان ناجحاً نجح المرفق أو الهيئات أو المرافق أو أو الخ، وان فسد فسد الجسد ووهن وشاخ واندثر.
هُنا اتحدث عن العمل التنظيمي لكائن من كان ولم اخص به مجلسنا الانتقالي الجنوبي الموقر.
ختاماً اقول بأن اللقاء كان إيجابي اتسمت فيه الجدية والطرح المميز.
وهُنا ااكد بأن نجوم الدائرة التنظيمية للامانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي كانوا عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ولنكن منصفين لتوجيه شكرنا وتقديرنا لكل من شارك وساهم في إنجاح اللقاء السنوي وفي مقدمتهم الأستاذ الفاضل فضل محمد حسين الجعدي، والاستاذ/ محسن عبد، والدينامو والمهندس وصاحب اللمسات الرائعة والفكر النير، انه الأستاذ/ حسين الغزالي، كما لاننسى صاحب الابتسامة الشفافة الأستاذ/ محمد هادي، والأستاذ محمد باتيس، والاستاذ / نائف المزاحمي، والاستاذ/ الصبيحي، والأستاذ شائع علي حيمد وإلى كل من غاب عنا ذكر اسمه وتحياتنا للجميع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى