اليافعي: من كان يحذر من الخلايا الحوثية ومن كان يوفر لها الغطاء؟

أكد الصحفي ياسر اليافعي أن المجلس الانتقالي الجنوبي كان السبّاق في التحذير من خطر المدعو عادل الحسني وكشف ارتباطه بالتنظيمات الإرهابية ومليشيا الحوثي، وتم اعتقاله بناءً على تلك المعلومات، قبل أن تتدخل الشرعية وتفرج عنه وتفتح له المجال واسعاً للنشاط الإعلامي والتحرك.
وقال اليافعي إن الحالة ذاتها تكررت مع المدعو أمجد خالد، حيث حذّر الانتقالي من خطورته وارتباطه بالإرهاب والحوثيين، بينما كان يتمتع بحماية ودعم مباشر من أطراف نافذة داخل الشرعية وقيادات سعودية، وهو ما فجّر خلافات حادة بين الانتقالي وتلك الأطراف بسبب نشاطه المشبوه في عدن.
وأضاف أن كل من ألقت قوات الانتقالي القبض عليهم بتهم الانتماء لخلايا حوثية أو إرهابية، كانت تتحرك حملات إعلامية وحقوقية للدفاع عنهم وتُرفع التقارير الدولية ضد الانتقالي بذريعة انتهاكات حقوق الإنسان.
وتابع ساخراً: “المفارقة اليوم أن نفس الأطراف التي كانت تدافع عن الحسني وأمجد خالد بالأمس، هي من تتهمهم اليوم بالارتباط بالحوثي والإرهاب!”
واختتم اليافعي منشوره بدعوة للرأي العام للعودة إلى الأرشيف: “راجعوا من كان يحذر ويلاحق الخلايا على الأرض ومن كان يمنحها الغطاء السياسي والإعلامي، وستعرفون من واجه الحوثي فعلاً ومن مهد له الطريق”.