اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تشحن هاتفك ليلًا؟ خطأ شائع قد يعرّضك للخطر

قد يؤدي شحن الهاتف في مكان سيئ التهوية، أو استخدام شاحن تالف، إلى مخاطر تتعلق بارتفاع الحرارة والحريق أو الصعق الكهربائي. وفي الوقت نفسه، قد يؤدي التصفح المتواصل قبل النوم إلى تأخير موعد النوم والتأثير في جودته، ما يجعل طريقة استخدام الهاتف ومكان شحنه أمرين يستحقان الانتباه.

مكان الشحن يصنع الفرق

ينتج الهاتف والشاحن حرارة أثناء الاستخدام والشحن، وقد تعوق الوسائد والأغطية تبديدها، ما يزيد مخاطر ارتفاع درجة حرارة الجهاز. كما أن ملامسة جهاز دافئ للجلد فترة طويلة قد تسبب الانزعاج أو الإصابة.

وتحذر تعليمات السلامة لدى ”أبل“ من النوم على الهاتف أو محول الطاقة أو الشاحن اللاسلكي، ومن وضعها تحت بطانية أو غطاء أو الجسم أثناء توصيلها بمصدر للطاقة. وتوصي بإبقائها في مكان جيد التهوية، مع تجنب التعرض المطول للحرارة.

ولا يعني ذلك أن كل هاتف يُشحن ليلًا سيتعرض لحادث، فالمشكلة لا تتعلق بموعد الشحن وحده، وإنما بمكان الجهاز وسلامة ملحقاته والالتزام بتعليمات الاستخدام.

والإجراء الأكثر أمانًا هو وضع الهاتف على سطح صلب ومكشوف، بعيدًا عن الفراش، وعدم تركه يشحن تحت الأغطية أو الوسائد.

الكابل التالف خطر آخر

قد يركز المستخدم على الهاتف والبطارية، بينما يغفل عن مخاطر الكابل المتآكل أو الشاحن المتضرر. وتحذر تعليمات ”أبل“ من استخدام الكابلات والشواحن التالفة، أو شحن الأجهزة في وجود رطوبة، بسبب مخاطر الحريق والصعق الكهربائي والإصابة.

لذلك، ينبغي استخدام ملحقات متوافقة مع الجهاز وتستوفي معايير السلامة، والتوقف عن استخدام أي كابل أو شاحن تظهر عليه علامات التلف، حتى لو كان لا يزال قادرًا على شحن الهاتف.

كما أن تفعيل وضع الطيران لا يحل مشكلة احتباس الحرارة، ولا يجعل شحن الهاتف تحت الأغطية آمنًا.

كيف يؤثر الهاتف في النوم؟

حتى عندما يكون الشحن آمنًا، قد يؤدي استمرار تصفح الرسائل ومشاهدة المقاطع إلى تأخير موعد النوم. وتختلف هذه المشكلة عن مخاطر الشحن، لأنها ترتبط باستخدام الهاتف نفسه، لا بتوصيله بالكهرباء.

ويوضح المعهد الأميركي للقلب والرئة والدم أن التعرض للضوء الاصطناعي الساطع في وقت متأخر من المساء قد يعطل إشارات الساعة البيولوجية ويؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين، ما قد يصعّب الاستغراق في النوم.

وتوصي إرشادات المعهد بتخصيص الساعة السابقة للنوم للأنشطة الهادئة، وتجنب الضوء الساطع المنبعث من الشاشات. وقد يسهم التصفح المتواصل أيضًا في تأخير النوم، حتى عندما لا يكون الضوء وحده هو العامل المؤثر.

هل وضع الهاتف قرب السرير يسبب السرطان؟

لا تدعم الأدلة المتاحة الجزم بأن وضع الهاتف قرب السرير يسبب السرطان. ويشير المعهد الوطني الأميركي للسرطان إلى أن الأدلة حتى الآن لا تدل على أن استخدام الهواتف المحمولة يسبب سرطان الدماغ أو أنواعًا أخرى من السرطان لدى البشر.

وبدلًا من الانشغال بادعاءات مخيفة غير مثبتة، يمكن التركيز على المخاطر العملية التي تستدعي الانتباه، ومنها احتباس الحرارة أثناء الشحن، واستخدام الملحقات التالفة، وإطالة وقت التصفح على حساب النوم.

خطوات بسيطة قبل النوم

يساعد اختيار مكان الشحن مسبقًا على تجنب وضع الهاتف في مكان غير مناسب عند الشعور بالنعاس. ومن الأفضل إبعاده عن الأغطية، ووضعه في مكان جيد التهوية، بعيدًا عن متناول اليد إذا كان ذلك يساعد على الحد من التصفح المتواصل.

ويمكن تفعيل وضع ”عدم الإزعاج“ لتقليل المقاطعات، مع ضبط الاستثناءات للسماح بالمكالمات المهمة عند الحاجة. لكن هذا الإعداد لا يغني عن إغلاق الشاشة والاستعداد للنوم، ولا يعوض وضع الهاتف في مكان آمن أثناء الشحن.

زر الذهاب إلى الأعلى