#الجنوب في ذروة الحرب.. وحان وقت إغلاق المنافذ وترحيل الشماليين

دعا الناشط السياسي الصقر الهدياني إلى منع دخول أبناء الشمال إلى الجنوب بشكل كامل وترحيل المتواجدين منهم، وإغلاق المنافذ الحدودية، معتبراً أن الظرف الأمني الراهن يفرض إجراءات استثنائية.
وقال الهدياني في منشور له: “يجب معاملة الشماليين المتواجدين في الجنوب بقسوة، لا أقصد التحريض بالعنف ضدهم أو تعبئة الجنوبيين بالكراهية، لكن من الواجب إعادتهم إلى الشمال وعدم قبولهم في الجنوب، لا كنازحين ولا كعمال ولا كمقيمين، يجب رفضهم بأي شكل وإغلاق المنافذ وإعادتهم إلى أراضيهم”.
وبرر الهدياني دعوته بأن الجنوب يتلقى تهديدات منذ نحو أربعين عاماً من الشمال، وأنه من غير المستبعد – بحسب رأيه – دخول عناصر استخباراتية تحت غطاء معاملات إنسانية كالمرض أو الدراسة أو العمل، قائلاً: “الحذر واجب، ليس وقت الإنسانية ونحن بلغنا ذروة الحرب مع حكومة صنعاء”.
وأضاف: “لا توجد دولة تعيش حالة حرب مع جارتها وتستقبل كل يوم مئات الناس القادمين إليها من الطرف الآخر سوى الجنوب، غباء كبير وعاطفة مفرطة سيندم الجميع بسببها”، مشيراً إلى أن روسيا وأوكرانيا والهند وباكستان أغلقت الحدود في فترات الحرب.
وتابع أن الحوثي بعد عجزه عن إسقاط الجبهات عسكرياً قد يلجأ لإرسال خلاياه عبر مسارات إنسانية، معتبراً أن مجالات المرض والدراسة والمعاملات والسياحة والعمل تمثل بيئة خصبة لذلك.
واختتم الهدياني: “من رأيي وبلا تحفظ ولا خوف، يفترض منع الشماليين من القدوم إلى الجنوب مهما كانت الأسباب وحتى المتواجدين يتم ترحيلهم قبل أن يتم استخدامهم لتفجير الوضع من الداخل.. الشعوب التي تجد لها بديلاً تأوي إليه لن تتحرر”.