#اتهامات رفيعة تُلاحق قيادات بالمنطقة الأولى.. ضابط في «درع الوطن» يكشف كواليس تهريب الأسلحة للحوثيين عبر وادي حضرموت

سيئون – خاص
كشف ضابط في قوات “درع الوطن” عن شهادة خطيرة تتضمن اتهامات لقيادات في المنطقة العسكرية الأولى وقيادات أمنية بتسهيل مرور شحنات أسلحة وصواريخ ومكونات طائرات مسيّرة لصالح جماعة الحوثي عبر وادي وصحراء حضرموت، قادمة من المنافذ الشرقية.
وأفاد الضابط – الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية – بأنه أثناء قيادته لإحدى النقاط العسكرية في صحراء حضرموت تمكن من ضبط عدة شاحنات وناقلات محمّلة بشحنات مشبوهة، مؤكداً أن معاينات أولية أظهرت وجود أجزاء وقطع تدخل في تركيب الأسلحة النوعية والصواريخ.
وأوضح المصدر أنه تلقى توجيهات وأوامر صريحة بالإفراج الفوري عن الشاحنات المضبوطة دون خضوعها لأي تفتيش دقيق، بضغوط من قيادات عسكرية في المنطقة الأولى وقيادة “قوات الطوارئ”، بحجة امتلاك تلك الناقلات تصاريح مرور رسمية أو كونها تحمل “بضائع وقطع غيار لتجار”. ولفت إلى أن الأمر انتهى بصدر أوامر لرفع النقطة العسكرية كلياً من الطريق الدولي عقب إصراره على التفتيش.
واتهم الضابط بعض القيادات والضباط المتواجدين في تلك المحاور بالتساهل أو التواطؤ في تسهيل خطوط الإمداد للحوثيين، مشيراً إلى وجود صلات وقرابات عائلية تجمع بعضهم بمسؤولين في جماعة الحوثي.
واختتم شهادته بدعوة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إلى ضرورة مراجعة إجراءات التأمين والرقابة على طول الشريط الممتد من منفذ شحن وحتى مأرب والعبر، مستوجباً إعادة تسليم النقاط العسكرية والأمنية لقوات حضرمية أو قوات من “درع الوطن” لإخضاع كافة الناقلات للتفتيش الصارم وتجفيف منابع التهريب