التقارب الخليجي مرحب به.. ولكن لسنا أتباعاً لأحد

أكد الناشط والكاتب السياسي يحيى أحمد أن استبشار الجنوبيين بأي تقارب بين الأشقاء في الخليج هو موقف عروبي أصيل وينبع من حرص على وحدة الصف، إلا أنه لا يعني بأي حال من الأحوال القبول بالتبعية العمياء.
وأعرب عن أمله في أن يكون من أخطأ بحق الجنوب قد أدرك حجم خطيئته، وأعاد حساباته وقرر تصحيح المسار بما يحفظ مصالح الجميع، مشدداً على قاعدة واضحة: من كان لنا سنداً كنا له حاجز الصد، ومن دون ذلك فالجميع سيدفع الثمن، فمن ليس لديه ما يخسره لن تكون خسارته أكبر ممن لديه الكثير ليخسره.
وأضاف: نستبشر بالخير ونرص صفوفنا بما ينفع قضيتنا وشعبنا، أما الغث فسيبقى غثاً لا يعتمد عليه.